قدمت تجربة ملهمة للعالم في هذا المجال..

خبراء: قطر أثبتت قدرتها على إدارة الاستثمارات الرياضية

لوسيل

عبد الدايم نور

تحولت الرياضة في قطر من مجرد أنشطة رياضية محلية إلى عنصر محوري في إستراتيجية وطنية تدعم التنمية المستدامة والترويج الدولي، وتتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز البعد الاجتماعي والثقافي للدولة.

برزت قطر كدولة تستثمر في المجال الرياضي، لإدراكها أهمية الرياضة ودورها، ورفعت شعار لنكن وطنًا رائدًا يجمع العالم من خلال الرياضة ، واستضافت فعاليات رياضية كبرى، ونجحت خطتها في نشر الرياضة، وفي أن تكون وطنًا رائدًا يجمع الرياضة والرياضيين والمناسبات الرياضية.

ويُجمع الخبراء والمختصون في مجال الرياضة على أن احتضان قطر للفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، وكأس العرب وكأس العالم للناشئين وكأس الإنتركونتيننتال وغيرها من البطولات العالمية يعود بفوائد جمَّة على الدولة على جميع الأصعدة: الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، خاصة وأن الرياضة قد تحوَّلت من مجرد هواية إلى صناعة يُستثمر فيها، وتحقّق أرباحًا طائلة.

وحقّق الاستثمار في مجال الرياضة قفزة كبيرة وأصبحت المناسبات الرياضية الكبرى أحد أركان صناعة الرياضة.

وأكد أيمن القدوة الخبير في قطاع السفر والسياحة أن قطر تدرك أهمية الرياضة كصناعة إستراتيجية، حيث استثمرت مليارات الدولارات في بناء الملاعب والمرافق الرياضية، منوها بأن هذا الاستثمار لم يكن عبثياً، إذ تحولت الرياضة من هواية إلى قطاع يحقق أرباحاً طائلة.

ومن جانبه أكد الخبير الاقتصادي الدكتور عبد العزيز الحمادي أن الرياضة اليوم تحوّلت من مجرد هواية إلى صناعة يُستثمر فيها وتحقق أرباحًا طائلة، فالبعض يعتقد أن الرياضة هواية ولهو وتبذير للمال دون مردود فعلي لأن المردود الحقيقي غير واضح بالنسبة لهم فمثلاً بيع حقوق البث للبطولات العالمية تُقدر بالمليارات، ورعاية الشركات التجارية للبرامج والبطولات تُقدر بمبالغ ضخمة، وبيع التذاكر والمشتريات من الأسواق المحلية يعتبر إيرادات مباشرة من الجماهير لا يحس بها إلا الأسواق المحلية.