معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يختتم برنامجه التدريبي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أجرى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، برنامجه التدريبي المدرسي الأول لطلاب الصفين الثاني عشر والثالث عشر من مدرسة الدوحة البريطانية والمدرسة الأمريكية في الدوحة. وأتاح البرنامج للطلاب الطامحين إلى أن يصبحوا علماء إمكانية التعرف على المزيد من المعلومات عن العمل المبتكر الذي يقوم به المعهد وقدَّم خبرات بحثية عملية لهم.

وكان هذا البرنامج جزءًا من مبادرات بناء القدرات التي أطلقها المعهد لاستقطاب الجيل القادم إلى مجال البحوث. وانضم الطلاب السبعة إلى البرنامج، الذي استمر لمدة أسبوعين، وتمكنوا من اكتساب معلومات ورؤى قيِّمة في موضوعات مثل الخلايا الجذعية، وداء السكري، والاضطرابات العصبية.

وأشرَّف على البرنامج التدريبي المدرسي باحثون من مركزي أبحاث تابعيَّن للمعهد، وهما مركز بحوث الاضطرابات العصبية ومركز بحوث السكري. وتعرَّف الطلاب على الخلايا الجذعية، وتمايز خلايا بيتا البنكرياسية، والفحوصات الكيميائية الحيوية، وسمات البروتين، وتنقية البروتين، وتشريح الدماغ، وزراعة الخلايا، وعلم الوراثة الجزيئي، والتهاب الأعصاب. وبالإضافة إلى الخبرات البحثية العملية التي تلقاها الطلاب في المختبرات المتطورة التابعة للمعهد، قدَّم الدكتور نيشانت فايكاث، الباحث المشارك بالمعهد، للطلاب جلسةً بعنوان أدوات البحث الفعالة في المطبوعات العلمية - الأساسيات .

وبهذه المناسبة، صرَّحت الأستاذة لينة حسنة، مدير أول البرامج والشراكات في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، قائلةً: يُعد هذا البرنامج من مبادراتنا الرئيسية لبناء القدرات لدى الشباب في دولة قطر. ونحن نهدف، من خلال هذا البرنامج التدريبي، إلى مساعدة الطلاب على اكتساب الخبرات العملية، مع العمل عن كثب مع نخبة من العلماء الذين يتمتعون بخبراتٍ عالية .

بدورها، قالت مريم الهجان، الطالبة في مدرسة الدوحة البريطانية: لقد مثَّل هذا البرنامج تجربة تعليمية قيِّمة ورائعة بالنسبة لي، حيث تلقيت التوجيه من عالمين من علماء المعهد شرحا لي وظائف جميع المعدات التي استخدمناها، وقدما لنا تدريبًا عمليًا أثناء تعرفنا على تمايز الخلايا الجذعية وعملنا على الأبحاث المتعلقة بالبروتينات.