أعرب السيد أنطونيو غوتيريش أمين عام الأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء الاشتباكات التي وقعت في غرب دارفور خلال اليومين الماضيين.
وجاء في بيان للمتحدث الرسمي للأمين العام، الليلة الماضية، أن تصاعد العنف القبلي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، وتشريد ما يقرب من 50 ألف شخص وتدمير للممتلكات.
ودعا الأمين العام السلطات السودانية إلى بذل كل الجهود لتهدئة الوضع وإنهاء القتال واستعادة القانون والنظام وضمان حماية المدنيين ، وفقا للخطة الوطنية الحكومية لحماية المدنيين .
ومن جانبه، أعلن مجلس الأمن والدفاع الوطني في السودان /أمس/ إرسال تعزيزات عسكرية لولاية غرب دارفور الواقعة أقصى غربي السودان، لتأمين المواطنين السودانيين وحماية المرافق الحيوية وإعادة الأمور إلى طبيعتها إلى عاصمة الولاية مدينة /الجنينة/.
وفي هذا السياق، قال العميد علي يعقوب جبريل قائد قطاع قوات الدعم السريع، أن أعدادا كبيرة من القوات وصلت إلى مدينة /الجنينة/ وبسطت سيطرتها التامة، وتم تشكيل قوة مشتركة لتعزيز عملية إعادة الأوضاع لطبيعتها.. موضحا أن سبب وقوع الاشتباكات هو نزاع قبلي أدى إلى مقتل أحد الأشخاص وترتب على ذلك اندلاع مواجهات عنيفة أوقعت أكثر من 25 قتيلا من الطرفين.