طالب السيد محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم، بوقف إرهاب المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ولجم الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي من أجل تقويض حل الدولتين.
وأضاف اشتية، في جلسة لمجلس الوزراء الفلسطيني، أن قرار حكومة الاحتلال بإنشاء 760 وحدة استيطانية، يدل ليس فقط على سباق الزمن الذي تقوم به إسرائيل مع الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها، بل إنها تستقبل الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بهذه الحزمة من المشاريع الاستيطانية.
وأعرب عن أمله أن تبذل الإدارة الأمريكية الجديدة كل جهد ممكن، من أجل لجم هذه الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي يقوم بها الكيان الإسرائيلي، سواء كان ذلك في مدينة القدس المحتلة، وما حولها، أو في بقية الأراضي الفلسطينية.
وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني التأكيد على ضرورة أن يقف العالم بكل جدية أمام مسؤولياته، وأن يحمي مشروع حل الدولتين، الذي ينال إجماعا دوليا.
وقال إن الضغوطات التي قمنا بها بجانب المجتمع الدولي، من أجل ان تقوم إسرائيل بتطعيم أسرانا في السجون، والتي أكدت أنها ستلتزم بذلك، تدلل على أن الإرادة سواء من قبلنا أو من قبل المجتمع الدولي والضغوطات الجدية التي تمارس بهذا الموضوع هي التي دائما تحرز النتائج المرجوة، وهذا خير دليل .
من جهة أخرى، أكد اشتية أن الحكومة جاهزة لتضع كل ما هو ممكن من أجل إنجاح العملية الانتخابية، داعيا الاتحاد الأوروبي لتحضير فريق من المراقبين الدوليين للإشراف على الانتخابات.