مذكرة تفاهم بين جامعة قطر و قطر للقيادات لتعزيز التعاون العلمي وتنمية الخبرات

لوسيل

الدوحة - لوسيل

وقعت جامعة قطر ومركز قطر للقيادات، أمس، مذكرة تفاهم للتعاون والتبادل في مجال تنمية قدرات الموارد البشرية في دولة قطر، وتضمنت المذكرة، تعزيز التفاهم عن طريق تشجيع التبادل والتعاون في مجال تنمية قدرات الموارد البشرية والكوادر القطرية، وذلك من منطلق حرص كل من مركز قطر للقيادات وجامعة قطر على المصلحة الوطنية.
ووقع على الاتفاقية الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، والدكتور علي جاسم الكبيسي نائب المدير التنفيذي مدير الشؤون الإدارية والمالية بمركز قطر للقيادات.
وأشاد الدكتور حسن بن راشد الدرهم بالاتفاقية، وقال: إن المؤسستين تلتقيان في هدف واحد وهو بناء الإنسان، وإعداد قادة مؤهلين لخدمة مجتمعهم على أكمل وجه، وأضاف الدكتور الدرهم أن أحد الأهداف الرئيسية لجامعة قطر هو ربط سوق العمل بخدمة المجتمع القطري وبناء القدرات البشرية للشعب القطري وخدمة المجتمع من خلال البحوث العلمية، والاستشارات بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، وقال إن الجامعة تسعى لبناء جسور التواصل والشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مؤكدا أن هذه المذكرة سوف تسهم في تحقيق الهدف المشترك للمؤسستين، خاصة في ظل وجود أكثر من 1300 عضو هيئة تدريس يحملون درجة الدكتوراه بجامعة قطر، وعدد كبير من الباحثين المختصين في مجالات العلوم المختلفة.
وقال الدكتور علي جاسم الكبيسي نائب المدير التنفيذي مدير الشؤون الإدارية والمالية بمركز قطر للقيادات: يسرنا في مركز قطر للقيادات التواجد معكم في هذا الحدث الهام المتمثل في توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة قطر ومركز قطر للقيادات، وأضاف أنه فخور بتخرجه من جامعة قطر، وقال إن مركز قطر للقيادات يسعد بهذه الشراكة وبتوحيد جهوده مع الجامعة للمساهمة في تنمية رأس المال البشري لدولتنا قطر.
وقال الكبيسي إن هذا التعاون يأتي ليكمل الإرث الغني للمركز والمتمثل في توفير فرص تعليمية فريدة ومبتكرة للمئات من خريجيه الذين يساهمون حاليا في تحقيق الأهداف التنموية لدولة قطر.
وأوضح أن هذا التعاون سوف يساعد منتسبي المركز في مواصلة المضي مساراتهم المهنية للارتقاء بمستقبلهم ومستقبل قطر. وأشار إلى أن المركز فخور بوصول عدد خريجيه خلال شهر أبريل المقبل إلى أكثر من 450 خريجا.
وتتضمن هذه المذكرة التعاون في مجال البرامج الأكاديمية، والبرامج التنفيذية والتدريبية، كما تتضمن تبادل الزيارات والخبرات العلمية، والاستفادة من الخدمات والإمكانيات التي يوفرها الطرفان، فضلا عن تبادل المعارف والأبحاث الأكاديمية والعلمية من خلال ورش العمل والدورات المشتركة التي تجمع بين الدراسة النظرية والعلمية من أجل تعزيز القدرات والمهارات القيادية لمنتسبي المركز.