أكد لاعب العنابي السابق حسن مطر السويدي أن قطر مقبلة على تنظيم بطولة مميزة من كأس العالم بعد استعدادها وتحضيراتها التي استمرت على مدى 12 عاماً تحول فيها الحلم الى حقيقة.
وقال مطر في حوار مع لوسيل إن الدول التي ستستضيف كأس العالم بعد قطر ستجد نفسها في حرج بعد أن أوصلت قطر البطولة لمستويات عالية من التنظيم.
وأشار حسن مطر إلى أن العالم سيكون على موعد مع تجربة مميزة وبطولة ستكون ذاخرة بالاحداث وهي تقام لأول مرة في منطقة الشرق وفي دولة عربية خليجية.
لاعب العنابي السابق تحدث عن انطباعاته قبل ضربة البداية كما تطرق لمستوى المنتخب وما هو مطلوب من لاعبيه خلال مشاركتهم الأولى في كأس العالم مشيراً إلى أن المنتخب ليس عليه أي ضغوطات وعلى لاعبيه اللعب للاستمتاع بالمشاركة في المونديال.
وأكد أن حظوظ المنتخبات العربية ستكون موجودة في ظل وجود مساندة جماهيرية كبيرة لها في الدوحة، بينما رشح منتخب البرازيل للفوز باللقب العالمي في نسخة المونديال رقم 22.
في البداية سألناه عن الاستعدادات لاستضافة البطولة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط فقال: الأجواء في الدوحة منذ فترة أصبحت مونديالية في ظل اقتراب موعد بطولة كأس العالم.. هذا الحلم الذي انتظرناه طوال اثني عشر عاماً وأصبح اليوم حقيقة، ونحن على بعد خطوات من الانطلاقة كل الاستعدادت اكتملت، لنكون على موعد مع بطولة استثنائية من جميع النواحي.. وهنا لابد أن نشكر سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي حول هذا الحلم إلى حقيقة ونحن كقطريين نشعر بالفخر الكبير بوجود المونديال هنا.
-كيف يمكن أن ينعكس إقامة البطولة في منتصف الموسم مع مسافات متقاربة على مستوى المنتخبات المشاركة؟
بالتأكيد يعد هذا امراً ايجابياً في مصلحة المنتخبات المشاركة واللاعبين لأن جميع بطولات كأس العالم السابقة كانت تقام في الصيف بعد انتهاء البطولات والدوريات المحلية، ولكن في هذه النسخة ستقام البطولة في منتصف الموسم وبالتالي هي فترة جيدة للاعب والاجواء ستكون مميزة جدا في الدوحة. وأرى أن اللاعبين سيكونون في حالة راحة تامة نفسيا وبدنيا وبالتالي نحن على موعد مع مستوى فني جيد ومستويات متقاربة في هذه البطولة.
-أيضا المنتخبات ستكون في راحة وبدون تنقل من مدينة إلى أخرى وهذا يعد من مصلحتها؟
صحيح نحن سبق وعشنا مثل هذه التجارب في بطولات سابقة عندما كنا لاعبين ونعلم قيمة واهمية الراحة بالنسبة للاعبين والتواجد في نفس فندق الاقامة من بداية البطولة وحتى نهايتها، وهذا لم يكن يحدث في بطولات سابقة. ولكن في مونديال قطر المنتخبات في وضعية مختلفة ولن يكون هناك ارهاقاً وكل ذلك يصب في مصلحة المستوى الفني للمنافسة وهو المتوقع في البطولة المقبلة وقد تكون على موعد مع مستوى عال جداً.
كيف هي حظوظه في مجموعته الأولى؟
- بالنسبة لي أرى أن منتخبنا ليس عليه ضغوطات في بطولة كأس العالم التي يشارك فيها لأول مرة، وعلى لاعبينا الاستمتاع باللعب في المونديال لأنه لحظة تاريخية بالنسبة لهم ولدولة قطر ومع وجود مساندة جماهيرية كبيرة لهم ينتظر أن ينعكس كل ذلك ليشكل طاقة ايجابية لهم ويدفعهم لتقديم أفضل ما عندهم. ومواجهة الافتتاح مع الاكوادور في استاد البيت ستكون الانطلاقة، والمباراة الأولى تتطلب تركيزاً كبيراً خاصة في الدقائق الأولى. وقد سبق للعنابي لعب مباراة الافتتاح في كأس العرب على نفس الملعب وكانت بمثابة بروفة مهمة للمونديال.
-التجارب التي خاضها المنتخب كيف يمكن أن تنعكس عليه في بطولة كأس العالم؟
إعداد منتخبنا لكأس ألعالم بدأ منذ فترة طويلة بالمشاركة في بطولات مثل كوبا امريكا والكأس الذهبية والتصفيات الأوروبية، وكانت المباريات التي خاضها في تلك البطولات وواجه خلالها منتخبات قوية إحتكاكا قويا ومفيدا له و أكسب اللاعبين خبرة وازنة. في الحقيقة كان اعداد المنتخب للنهائيات مميزاً وننتظر ثماره في المسابقة المقبلة، والجيل الحالي للعنابي محظوظ في ظل الامكانيات الكبيرة التي توفرت له.
كيف تبدو حظوظ باقي المنتخبات العربية في البطولة؟
المنتخبات العربية ستجد مساندة جماهيرية كبيرة ليس فقط من مشجعيها بل حتى من الجماهير القطرية والعربية الأخرى واقامة البطولة في قطر سيجعلها تلعب وكأنها في أرضها خاصة بالنسبة لمنتخب السعودية الذي سيكون له جماهير كثيرة في البطولة، صحيح مهمة هذه المنتخبات لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات قوية ولكن يجب على اللاعب العربي تقديم اقصى ما عنده.
-من ترشح للفوز بقلب كأس العالم في قطر ؟
أرشح المنتخب البرازيلي وأرى انه الأكثر جاهزية وخطوطه كبيرة في ظل وجود. لاعبين يقدمون مستويات عالية هذا الموسم مع أنديتهم، كما ان المنتخب الارجنتيني حظوظه قوية اضافة إلى اسبانيا.