دعت مؤسسة حمد الطبية الأفراد المصابين بأعراض مرض الانسداد الرئوي المزمن إلى المبادرة لتلقي الرعاية الطبية لتفادي مضاعفات المرض وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للانسداد الرئوي المزمن.
ويعد الانسداد الرئوي المزمن حالة مرضية طويلة الأمد تصيب رئتي المريض وتسبب تضيقا في المسالك الهوائية بالجهاز التنفسي مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، وتتضمن أعراضه السعال المزمن، والسعال المصحوب بالبلغم، وصعوبة في التنفس، وعدوى الجهاز التنفسي، والشعور بالتعب والإرهاق، وفقدان الوزن غير المبرر، وتورم القدمين والكاحل.
ويعتبر التعرض لدخان التبغ وغيره من الجزيئات والغازات والأبخرة السامة من أبرز عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، كما أظهرت آخر الأبحاث العلمية أن نمو رئة الطفل دون المستوى الأمثل قبل وبعد الولادة قد يزيد أيضا من خطر الإصابة بالمرض في فترة لاحقة من الحياة.
ويعد الأشخاص المصابون بمرض الانسداد الرئوي المزمن معرضين بشكل متزايد لخطر الإصابة بأمراض القلب، وسرطان الرئة، وعدد من الحالات المرضية الأخرى.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن في إطار حملة تنظمها المبادرة العالمية لمرض الانسداد الرئوي المزمن بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واختصاصيي الرعاية الصحية وجمعيات مرضى الانسداد الرئوي المزمن من مختلف أنحاء العالم، حيث يهدف الاحتفال إلى تعزيز الوعي حول هذا المرض وتبادل المعرفة والخبرات في هذا المجال ومناقشة أفضل الطرق للحد من الأعباء الصحية الناجمة عن مرض الانسداد الرئوي المزمن حول العالم.
وقال الدكتور منصور حميد استشاري أمراض الرئة بمؤسسة حمد الطبية إنه على الرغم من أن مرض الانسداد الرئوي المزمن هو مرض تفاقمي يزداد سوءا بمرور الوقت، إلا أنه قابل جدا للعلاج فمن خلال المعالجة السليمة، يمكن لمعظم الأشخاص المصابين بالمرض التحكم بدرجة مناسبة في أعراض المرض وتحسين الجودة النوعية لحياتهم والحد من خطر الإصابة بحالات مرضية أخرى مرتبطة بهذا المرض.
وتشارك مؤسسة حمد الطبية هذا العام مؤسسات الرعاية الصحية حول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن تحت شعار الرئة السليمة.. غاية في الأهمية بهدف تعزيز وعي الجمهور حول سبل الوقاية من هذا المرض وعلاجه وتسليط الضوء على أن العبء الصحي المترتب عليه لا يزال قائما.
ويعد اتباع نمط حياتي صحي من خلال الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي، وتجنب التعرض لملوثات الهواء والأبخرة السامة، وممارسة الرياضة والنشاطات البدنية بانتظام من أهم الوسائل للمحافظة على صحة الرئتين، كما يسهم الحد من مخاطر الإصابة بـ/كوفيد-19/ من خلال التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بانتظام، وارتداء الكمامة، وتلقي اللقاح المضاد للفيروس وتناول الأدوية الموصوفة حسب تعليمات الطبيب في المحافظة على سلامة الرئتين .