مر ما يزيد على عام كامل منذ استقالة بروس أرينا من تدريب المنتخب الأمريكي لكرة القدم، لكن الهزيمة 3- صفر أمام إنجلترا على إستاد ويمبلي أمس الأول برهنت أن المنتخب الأمريكي لا يزال فاقدا للبوصلة في غياب مدرب دائم للفريق، وتسبب الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2018 قبل 13 شهرا إلى رحيل المدرب أرينا، الذي كان يعاني هو نفسه من سوء الحظ، بعد أن تولى المهمة عقب الألماني يورجن كلينسمان الذي أقيل في نوفمبر 2016.
ومع غياب مدرب دائم للفريق خسر المنتخب الأمريكي الشاب بسهولة في مواجهة نظيره الإنجليزي في مباراة من جانب واحد على ملعب ويمبلي حيث كان الافتقاد للتوجيه من الخارج أمرا واضحا للعيان. وتولى ديف سراكان (64 عاما)، الذي أمضى فترة طويلة من مسيرة المهنية يحتل المرتبة الثانية في المنتخب الأمريكي كمساعد للمدرب السابق أرينا، المهمة خلال العام الماضي بشكل مؤقت مع توقعات بإعلان اسم مدرب دائم في يناير 2019.
وتعتبر هذه الفترة طويلة بشكل ملفت بالنسبة لفريق يخوض مبارياته دون توجيه حتى الآن كما أن اللاعبين باتوا يتطلعون ضمن آخرين للمدرب الجديد الذي سيتولى تدريب الفريق. وقال كريستيان بوليشيتش لاعب المنتخب الأمريكي البارز وجناح بروسيا دورتموند الألماني ديف يؤدي ما بوسعه وهو يرغب في الفوز بهذه المباريات وهذا ما يريده اللاعبون أيضا.. سيكون من المفيد جدا تعيين مدرب دائم والمضي قدما مع رجل لديه خطة حقيقية وأسلوب لعب .
وبالتأكيد لم يقدم المنتخب الأمريكي على ملعب ويمبلي ما يبرهن أن سراكان لديه خطة أو أسلوب لعب بل إن اللاعبين الأمريكيين أتاحوا للاعبي إنجلترا مساحات كبيرة سمحت لهم بالتقدم 2- صفر بحلول منتصف الشوط الأول. وتأهلت الولايات المتحدة لدور الستة عشر في كأس العالم في البرازيل 2014 بفضل فريق أثار إعجاب العديد من المتابعين المحايدين بسبب روحه القتالية وقدرته على الهجوم.