ذكر خبراء من مختلف أنحاء العالم أن الحكومة الأمريكية بقيادة ترامب كان لها تأثير اقتصادي ضار على مستوى العالم، وفقا لتقرير أعده معهد إيفو الألماني، وهو معهد بحث اقتصادي رائد.
وقد جمع إيفو بيانات من 929 خبيرا من 120 بلدا، ووجد أن ما يقرب من 74% يعتقدون أن الرئيس الأمريكي يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي، فيما أشار 2.3% فقط من الخبراء إلى أن تأثير الرئيس الأمريكى كان إيجابيا إلى حد ما، حسبما ذكر موقع صحيفة ستاندارد البريطانية.
وكانت كندا وأيرلندا والمكسيك هي البلدان التي اعتبرت أن سياسات إدارة ترامب التجارية هي الأسوأ، وفقا للتقرير المعنون: بعد عام من انتخابه رئيسا، ما هي تأثيرات إدارة ترامب الاقتصادية؟ .
وقال الخبراء إن سياسة ترامب قد دمرت بشكل كبير التجارة الدولية والتعاون العالمي والسلام والأمن، ومن المرجح أن تكون تهديداته المتكررة لكوريا الشمالية وزعيمها كيم جونج أون على تويتر عاملا رئيسيا في دفع الخبراء إلى القول بأنه أضر بالتعاون العالمي والسلام والأمن.
كما أن تهديداته بالانسحاب من اتفاق أمريكا الشمالية للتجارة الحرة، وهو اتفاق بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يمكن أن تكون أيضا عاملا مساهما.
وتعد حماية البيئة والعدالة الاجتماعية والرعاية الصحية المجالات التي يعتبر تأثيرها هو الأكثر سلبية في الولايات المتحدة، كما أن تحرك الرئيس لسحب الولايات المتحدة من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ ورغبته في تعديل أوباماكير يمكن أن يكون السبب في ذلك.
ولكن ذكر الخبراء الأمريكيون أن سياسته المتعلقة بالتوظيف هي الأقل ضررا، فيما أوضح إيفو أن إدارة ترامب لم تحرز نجاحا يذكر في التجارة الدولية والتعاون بين المنظمات المتعددة الأطراف والسلام والأمن الدوليين.
وأكد الخبراء من كندا والمكسيك، وكذلك في أيرلندا، أن الولايات المتحدة لديها تأثير سيئ للغاية على بلدانهم.
وبعد مرور عام على انتخابه، يرى الخبراء أن إدارة ترامب قد ألحقت ضررا بالاقتصاد الأمريكي، لكن الخبراء الأمريكيين اعتقدوا أن تأثيره على الاقتصاد العالمي كان أسوأ بكثير من تأثيره محليا، إذ قال 38% إن إدارته لها تأثير سيئ في الولايات المتحدة، في حين قال 63% إنها أثرت على الاقتصاد الدولي سلبا.