د. الكواري : مركز الأمراض الانتقالية إضافة للخدمات الصحية المتخصصة

لوسيل

الدوحة - قنا

قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة إن مركز الأمراض الانتقالية الجديد والذي تم افتتاحه اليوم يعتبر إضافة هامة للبنية التحتية في مؤسسة حمد الطبية ويعمل على تلبية احتياجات البلاد المتزايدة لخدمات الرعاية الصحية المتخصصة ولتوفير خيارات الرعاية الصحية للمرضى بالسرعة اللازمة.
وأشارت سعادتها في تصريح صحفي إلى أن المركز سيعمل بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والشركاء الآخرين في قطاع الرعاية الصحية لأداء دوره الهام على مستوى الصحة العامة في دولة قطر حيث تتمثل مهمته في تشخيص وعلاج الأشخاص المصابين بالأمراض المعدية بالإضافة إلى حماية السكان من تأثير هذه الأمراض.
ويتخصص مركز الأمراض الانتقالية في تشخيص وعلاج الأمراض المعدية والوقاية منها والتعليم والبحوث مع التركيز على أمراض معينة مثل السل وأمراض الجهاز التنفسي والأمراض المعدية الأخرى مثل الجذام ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) والإنفلونزا بالإضافة إلى الحصبة والتهاب الكبد الوبائي وفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وغيرها من الأمراض المعدية الناشئة أو تلك التي تعاود الظهور والانتشار.
ويمثل افتتاح المركز البداية لأكبر مرحلة توسع في تاريخ مؤسسة حمد الطبية والتي تتضمن افتتاح أربعة مستشفيات جديدة على مدار الأشهر الستة القادمة.
وتبلغ مساحة مركز الأمراض الانتقالية 9 آلاف متر مربع ويضم 65 غرفة منفردة مجهزة بتقنية الضغط المنخفض وأنظمة تنقية الهواء بنسبة 100% والتي يمكن تحويل كل منها إلى وحدة للعزل الصحي في حالات تفشي الأوبئة الخطيرة.
ويقدم المركز رعاية صحية متكاملة للمرضى الداخليين الذين يعانون من أمراض معدية تتطلب بقاءهم في المستشفى للعلاج، كما يضم المركز عيادات خارجية تقدم العديد من الخدمات مثل استشارات ما قبل الزواج والتثقيف الصحي للأشخاص المصابين بالأمراض المعدية.
كما يضم عيادة شاملة ومتخصصة للمسافرين حيث من المقرر افتتاحها في يناير القادم لتقدم خدمات شاملة تتضمن تقديم التطعيمات والإرشادات الوقائية اللازمة للأشخاص المسافرين للخارج قبل سفرهم بالإضافة إلى تقديم خدمات التقييم والرعاية الطبية والاستشارات للأشخاص الذين يعودون للبلاد وهم مصابون بعدوى مرتبطة بالسفر.
وقال الدكتور عبد اللطيف الخال نائب الرئيس الطبي ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية والمدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية في تصريحات للصحفيين إن الطاقة الاستيعابية للمركز تبلغ حاليا 150 ألف مريض سنويا بينما ستقوم مؤسسة حمد باستخدام هذا المستشفى في إجراء البحوث في مجال الأمراض المعدية وجمع الإحصائيات المتعلقة بالأمراض المعدية وتحليلها.
وأضاف أن المركز سيكون مقرا أيضا للبرنامج الوطني لمكافحة السل ومختبر الدرن وهو مختبر طبي مزود بأحدث التجهيزات يقدم الخدمات التشخيصية المخبرية للقطاع الصحي العام والخاص في مجال الكشف عن مرض السل وقيادة المبادرات ذات الصلة في دولة قطر.
وأشار إلى ان المركز الجديد يعتبر ومن خلال شراكته مع وزارة الصحة العامة، خط الدفاع الأول لدولة قطر في مجال الكشف عن الأمراض المعدية والوقاية منها والتعامل مع حالات انتشار الأمراض المعدية والأوبئة.
بدورها أوضحت الدكتورة منى المسلماني استشاري أول الأمراض المعدية ونائب رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية أن المركز الجديد يقدم الدعم والعلاج للمرضى المصابين بمجموعة واسعة من الأمراض الانتقالية حيث يقوم فريق متخصص من الأطباء وكوادر التمريض وكوادر الرعاية الصحية المساندة بتقديم الاستشارات والعلاج للمرضى الذين يعانون من أمراض معدية خارجة عن نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية.