يواصل معرض صنع في الصين فعالياته الممدة حتى يوم الجمعة في مركز المعارض والمؤتمرات بمنطقة الدفنة، واستقبل المعرض في يومه الثاني المئات من الزوار الذين قدموا للإطلاع على الشركات الصينية المشاركة والمنتجات التي يمكن الاستفادة منها من قبل الشركات القطرية.
وتوقع مدير عام غرفة قطر صالح حمد الشرقي زيادة ملموسة في إبرام الصفقات التجارية مع نهاية معرض صنع في الصين، إذ تمت مقارنتها مع قيمة الصفقات التي تم إبرامها في النسخة الأولى من العام الماضي والتي بلغت 45 مليون ريال، مشيرا إلى أنه في نهاية المعرض سيتم حصر وتحديد قيمة الصفقات التي سيتم إبرامها خلال المعرض والإعلان عنها.
وأضاف لـ لوسيل أن عدد زوار المعرض في اليوم الأول بلغ نحو 1500 زائر من مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمهتمة بالمنتجات الصينية، مشيرا إلى أن الغرفة تحرص على تنظيم المعارض داخل الدولة بهدف إطلاع رجال الأعمال والمهتمين على أبرز المنتجات بالسوق العالمية لتعظيم الاستفادة من تنظيم تلك المعارض. وبين أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى من المعرض دفع غرفة قطر لتنظيم النسخة الثانية وبمشاركة أكبر من قبل الشركات الصينية لما وجددته من إقبال متميز من قبل رجال الأعمال القطريين، مشيرا إلى أن الغرفة حاولت للعام الحالي تنظيم المعرض بشكل مختلف ومتميز بما يحقق الأهداف من تنظيمه.
وأوضح أن تخصيص مساحة لعرض الصناعات القطرية والصينية التراثية والحرفية، جاء بهدف تعزيز التقارب الثقافي والمعرفي بين الشعبين الصديقين من خلال المعرض، خاصة أن العام الجاري يشهد فعاليات السنة الثقافية قطر- الصين.
وستشهد أيام المعرض عروضا تقديمية عن أهم المشاريع التي يجري تنفيذها في دولة قطر، منها هيئة الأشغال العامة أشغال والشركة القطرية لإدارة الموانئ (موانئ قطر) واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، بينما يشارك عدد من الجهات في جمهورية الصين الشعبية بعروض تقديمية منها مكتب تنمية التجارة الخارجية بوزارة التجارة الصينية، وبلدية مدينة دوجيانغيان وعدد من الشركات الصينية.
ويذكر أن المعرض يقام على مساحة 10000 متر2 وبمشاركة أكثر من 200 شركة صينية رائدة، بهدف التعريف بالمنتجات الصينية، وخلق شراكات فاعلة بين أصحاب الأعمال القطريين والشركات الصينية العارضة، وتبادل المعرفة والخبرات، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا الصينية المتطورة للاستفادة منها في المشاريع الكبرى التي تقيمها الدولة.
بالإضافة إلى ندوات يقدمها ممثلون عن أشغال وممثلون عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث يتناولون فيها أهم المشاريع.