سجل حجم إجمالي التجارة الماليزية للفترة من يناير وحتى أغسطس هذا العام 1.163 تريليون رنجيت (1 دولار يساوي 4.22 رنجيت)، بزيادة قدرها 22.6 %.
وأرجع أونغ كا تشوان وزير التجارة الدولية والصناعة، في تصريح له اليوم، هذا الارتفاع إلى الأداء الجيد لقطاع الكهرباء والإلكترونيات كأكبر صادرات ماليزيا خلال هذه الفترة.
وأوضح أن منتجات قطاع الكهرباء والإلكترونيات تظل الخيار المفضل، يليه قطاعات النفط والمنتجات الكيميائية والأدوات.. مشيرا إلى أن الصادرات سجلت أيضا ارتفاعا بنسبة 22.2 %لتصل إلى 611.92 مليار رنجيت، بينما اتسعت الواردات بنسبة 23 %لتسجل 551.07 مليار رنجيت، خلال نفس الفترة.
ونوه بأن الفائض التجاري ارتفع في الفترة ذاتها بنسبة 16 %، إذ حقق 60.84 مليار رنجيت.. متوقعا أن تتمكن ماليزيا من تحقيق الهدف المرجو لحجم تجارتها بقيمة 1.5 تريليون رنجيت في نهاية العام الجاري.