وصل عدد الأشخاص الذين هاجروا من دولة السويد العام الماضي إلى 55.830 شخص، وهو رقم قياسي مقارنة بما كانت عليه منذ 30 عاماً، وفقاً لما ذكرته مؤسسة كرانشرز للإحصائيات في السويد.
وهذا الرقم أكبر من فترة ذروة الهجرة الجماعية من السويد إلى الولايات المتحدة عام 1887، عندما غادر السويديون الذين يعانون من الفقر سعياً لتحقيق حياة أفضل هناك، وكان عددهم في ذلك الوقت 50.786 شخص، وكان عدد سكان السويد عام 1887 يبلغ 4.73 مليون، وهو أقل من نصف عدد السكان الحالي والذي يصل إلى 9.85 مليون.