خلال أيام العيد.. الاحتلال يعتقل 41 فلسطينيا بينهم أطفال

alarab
حول العالم 17 سبتمبر 2016 , 02:16م
متابعات
أکد مرکز أسرى فلسطين للدراسات، أن سلطات الاحتلال واصلت خلال أيام عيد الأضحي المبارك حملات الاعتقال التي تنفذها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، حيث رصد المرکز 41 حالة اعتقال من أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين، من بينهم عدد من الأطفال، وکانت ربع حالات الاعتقال التي نفذها الاحتلال من مدينة الخليل وبلغت 10 حالات اعتقال بينهم عدد من الأسري المحررين، وطفلان.

وأوضح الناطق الإعلامي للمرکز، رياض الأشقر، في تصريحات صحافية، أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن اقتحام المدن والقري الفلسطينية خلال أيام العيد، وتفتيش المنازل والتنکيل بالمواطنين واعتقال من تسميهم المطلوبين منهم بمن فيهم الأطفال والنساء، حيث وصلت حالات الاعتقال بين الأطفال إلى 5 حالات إضافة إلى اعتقال الفتاة "لنا بلال سمودي، 19 عاما"، من بلدة اليامون مع أربعة من أقربائها، بعد توقيفهم على حاجز الجلمة العسکري شمال جنين (ثالث أيام العيد) وفتاة "ترکية" أثناء خروجها من المسجد الأقصى المبارك "رابع أيام العيد".

وأشار الأشقر، إلى أن الاحتلال يهدف من استمرار التنکيل والاعتقال خلال تلك المناسبات إلى التنغيص والتنکيد على المواطنين في هذه المناسبة السعيدة، ورفع فاتورة مقاومة الاحتلال إلى أقصى درجة.

وبين الأشقر، أن ثلاثة أسرى أمضوا أيام العيد في الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجا على اعتقالهم الإداري حيث تراجعت أوضاعهم الصحية بشکل کبير جداً، ويرقد الأسير "مالك القاضي" في غيبوبة اصطناعية بغرفة العناية المکثفة في مستشفى "ولفسون"، خشية من استشهاده في أي لحظة، وقد أصيب بالتهاب رئوي حاد، وانخفاض في دقات القلب، وفقدان الإحساس ببعض أطرافه، وانتفاخ في العينيين، وفقدان السمع، وتلوث في الجسم، ولا يتجاوب جسمه مع العلاج المقدم له، وهو في حالة انهيار صحي خطير جدا، رغم ذلك رفضت محکمة الاحتلال إلغاء الاعتقال الإداري بحقه.

بينما الشقيقان "محمد ومحمود بلبول" لا زالا في وضع صحي خطير، ويقبع "محمود" في مستشفى "أساف هروفيه"، بينما شقيقه "محمد" يقبع في مستشفى "برزلاي" وقد أصيب بالعمى نتيجة الإضراب المستمر، وقد نقص وزنهما أکثر من 30 کيلو جراما، ومعرضان للموت في أي لحظة.

وأضاف الأشقر، أن 100 أسير يخوضون إضراباً تضامنياً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الجنوب (عوفر والنقب ونفحة وريمون)، وذلك کخطوة أولى يتبعها خطوات تصعيدية أخرى، وستشمل سجونا جديدة إذا استمر استهتار الاحتلال بحياة الأسرى المضربين.

وفي أيام العيد أصدرت محاکم الاحتلال حکما بالسجن المؤبد على الأسير "نور الدين أبو حاشية"، 18 عامًا، من مخيم عسکر في نابلس، إضافة إلى غرامة باهظة قدرها 60 ألف دولار ، بعد أن اتهم بقتل جندي طعنا بالسکين قرب محطة للقطار في تل أبيب عام 2014، وکان أبوحاشيه اعتقل بعد إطلاق النار عليه وإصابته بالرصاص.

م.ن/م.ب