أطلقت الصين أمس أول قمر اصطناعي كمي يتجاوز وزنه 600 كجم، وذلك ضمن مقياس الفضاء كيو يو إي أس أس ، وذلك في إنجاز من المحتمل أن يقدم نظرة أكثر قربا على أغرب ظواهر فيزياء الكم مثل التشابك الكمي.
وتتوقع بكين أن يدور القمر ميسيوس حول الأرض مرة واحدة كل 90 دقيقة، بعد أن يدخل مدارا متزامنا مع الشمس على ارتفاع يصل إلى 500 كم، وذلك وفق وكالة الأنباء الصينية شينخوا . وفي مهمته التي تستغرق عامين، فإن القمر الاصطناعي الذي انطلق من مركز إطلاق الأقمار الصناعية في مدينة جيوتشيوان، مصمم لإقامة اتصالات كمية مانعة للاختراق عبر نقل رموز غير قابلة للكسر من الفضاء إلى الأرض.
ووصف ألكسندر سيرجينكو، أستاذ في الهندسة الكهربائية والحوسبية في جامعة بوسطن هذا الحدث بـ المثير للغاية ، مشيرا إلى أنه يحمل أهمية عالمية لأنه سيكون التجربة الأولى من نوعها . ولفت إلى أن سباق الاتصالات الكمية مستمر على مدار السنوات الـ20 الماضية، منذ الظهور الأول لرابط التوزيع الكمي الرئيسي تحت بحيرة جنيف في عام 1995.
وتوقع سيرجينكو أيضا بأن التواصل والتشفير الكمي يستخدام أولا لضمان خطوط الاتصال الأكثر أهمية مثل تلك المستخدمة من قبل الحكومة أو من قبل الشركات التجارية الكبرى في اتصالاتها.