أكد نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان التقارير الإعلامية التي كشفت عن تأزم الأوضاع الاقتصادية في دبي وتحولها إلى ما يشبه مدينة أشباح ، بالإضافة إلى التحليلات الاقتصادية التي كشفت عن قرب انهيارها بفعل أزمة الشيكات المرتجعة التي وصلت قيمتها لأرقام خيالية، بحسب موقع الإمارات 71.
وقال خلفان في تدوينات له عبر حسابه بموقع تويتر عبر خلالها عن استيائه للأحوال التجارية في دبي قائلا: اتمنى من الشركات العائلية في دبي أن تعمل من أجل الحفاظ على مركز العائلة التجاري وعدم اللجوء إلى تشطير الشركات وانقساماتها إلى كيانات تجارية صغيرة .
وأضاف في تدوينة أخرى: علينا كأعيان في فهذه الإمارة أن نضم الصفوف فهذه الفرقة التي اراها تضرب في كيانات الامارة التجارية لا تبشر بالخير .
وتابع خلفان قائلا: تجارتنا في الامارة يجب أن تكون الهم الأول الذي لا يعلو عليه هم.. فالتجارة في دبي هي قطار التنمية الحقيقية .
وتعرض إلى العراقيل التي بدأ يواجهها التجار في دبي قائلا: محاربة التجار..أو وضع العراقيل امامهم أو عدم الاستماع إلى ما يشتكون منه خطأ جسيم على بعض المسؤولين أن يتنبهوا إلى هذه النقطة .
وأوضح خلفان أن اقتصادنا يبقى قوي وثابت ما دام التاجر المواطن مدعوما دعما استثنائيا. والاقتصاد القائم على غير المواطن يكون عرضة لمتغيرات عديدة .
واختتم خلفان تدويناته موجها تحذيرا لكل من يحاول تفتيت الشركات الكبيرة لدورها السلبي على الاقتصاد قائلا: الشركات العائلية الكبيرة التي تعد واجهة اقتصادية لدبي يجب الا ندع بعض الصبيان يعبثوا بها ويمزقوها إلى اشلاء..الحقوق يمكن ان تحفظ للجميع وفقا للقانون. والحكومة يجب أن تمنع الانقسامات القائمة على فهلوة بعض الاطراف في تلك الشركات وكبير العائلة يبقى رمزها .
ويشار إلى أنه وفي سابقة غريبة، شهد العديد من الوجهات السياحية في دبي، من فنادق وأسواق ومحلات تجارية ومطاعم وحانات، عملية إغلاق، الأمر الذي جعل مدينة المال والأعمال العالمية تتحول بخطى سريعة إلى مدينة أشباح خلال وقت قريب.
وذكر موقع تايم أوت دبي أن مطاعم ليفت بانك في مدينة الجميرا أغلقت أبوابها، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
وتحدثت مواقع أخرى عن أن الكثير من الوجهات السياحية أغلقت أبوابها أو باتت على وشك ذلك، منها: معظم مطاعم سوق البحر والمخازن وسوق برجمان ووافي ومعظم مطاعم أبراج الإمارات، بالإضافة إلى العشرات من الشركات والفنادق التي أعلنت مؤخرا عن إنهاء نشاطها.