أعلنت مجموعة إزدان القابضة عن رعايتها البلاتينية لمؤتمر رعاية العمال في نسخته السابعة وهو المؤتمر السنوي الذي تنظمه دار الشرق في إطار سعيها لتسليط الضوء على أوضاع العمالة في قطر والجهود الحكومية والخاصة المبذولة لحمايتهم ورعايتهم. وسيقام المؤتمر الذي سينعقد افتراضيًا في 22 يونيو المقبل، بمشاركة واسعة من مؤسسات وشركات قطرية كبرى وهيئات ومنظمات دولية، لها إسهامات كبيرة في رعاية العمال، وتطوير بيئة العمل وسلامتها.
وفي هذا الصدد؛ صرح السيد جابر سالم الحرمي نائب الرئيس التنفيذي بدار الشرق قائلا: لقد نجحنا في تكوين منصة سنوية لتبادل الآراء والخبرات بين الجهات الحكومية والخاصة مع المنظمات الدولية لمناقشة قضايا العمال بكل شفافية. مثمناً الدعم والمشاركة الفاعلة والواسعة لمؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص في دعم تلك الجهود، والهادفة إلى تقديم صورة واضحة للتطورات والإنجازات التي حققتها قطر على صعيد رعاية وحماية أوضاع العمال وأردف قائلًا: وبهذه المناسبة يسرني أن أتقدم بجزيل الشكر لمجموعة إزدان القابضة لتقديمها رعاية بلاتينية لهذا المؤتمر، فبمثل هذه الرعايات نستطيع الاستمرار في تنظيم هذا المؤتمر المهم والحيوي والذي يعقد في توقيته المناسب تمامًا، خاصة مع اقترابنا من موعد كأس العالم 2022؛ الحدث الرياضي العالمي الأبرز الذي تستضيفه قطر .
ومن جهته قال السيد هاني دبش نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة، إن الشركة لم تتوان لحظة واحدة عن دعم هذا المؤتمر وتقديم الرعاية البلاتينية لهذه المبادرة الرائدة، وذلك لأننا نؤمن بأن استمرار عقد هذه المؤتمرات يوفر منصة مناسبة لتبادل الخبرات وتطوير الممارسات التي من شأنها النهوض بأوضاع العمال ورعايتهم ، مؤكداً عزم مجموعة إزدان والشركات التابعة والشقيقة، على الاستفادة من هذا المؤتمر، وما يقدمه من خبرات وتجارب في تطوير أدواتها والارتقاء بخدماتها لتوفير مناخ عمل صحي وآمن لعمالها في مختلف القطاعات، وبما يرقي أيضاً لتطلعات واحتياجات أكثر من ١٥٠ ألف شخص يسكنون في مجمعاتها ووحداتها السكنية والفندقية فضلًا عن المستثمرين الذين يستأجرون وحداتها التجارية والمكتبية، وتوفير الدعم اللازم لمساعدتهم على تجاوز تداعيات جائحة كورونا.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمرات دار الشرق لرعاية العمال قد انطلقت في مايو ٢٠١٤ في خضم الجدل الدائر حول حقوق العمال في ذلك الوقت؛ وقد واكبت هذه المؤتمرات- التي استضافت مسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات حقوقية دولية وشركات محلية وجامعات ومراكز بحثية- الخطوات الكبيرة والجهود المضنية التي قامت بها وبذلتها دولة قطر لتوفير الحماية الكاملة في جوانبها القانونية والتشريعية والرقابية، مما حظي بإشادات دولية.