لا يمكن اعتبار وجود فريق الجيش القطري في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال آسيا مغامرة خصوصا أن الفريق نجح في كسب احترام الجميع في مشواره الجيد في هذه النسخة، كما حظي بـ التنويه في المشاركات الأربع الماضية في المسابقة الآسيوية تحديدا عام 2013 عندما بلغ الدور ثمن النهائي.
وأوقعت قرعة الدور ربع النهائي فريق الجيش بمواجهة فريق النصر الإماراتي اللذين سيلتقيان ذهابا في 24 أغسطس وإيابا 14 سبتمبر القادم.
وإذا كان فريق الجيش يسجل الظهور الأول في الدور ربع النهائي فإن الحال ينطبق أيضا على فريق النصر الإماراتي الذي يبلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه في المشاركة الثالثة له، فقد سبق وان شارك بدور المجموعات في نسختي 2012 و2013.
وهذه هي المشاركة الرابعة للجيش في البطولة القارية، فقد سبق له أن بلغ الدور ثمن النهائي من البطولة في نسخة العام 2013 ليخرج أمام الأهلي السعودي، فيما خرج من دور المجموعات في نسخة العام 2014، أما في نسخة العام الماضي فقد غادر من الدور التمهيدي امام نفط طهران الإيراني..
وتعّول الكرة القطرية على فريق الجيش في مشاركته في هذه النسخة من أجل الحصول على المزيد من النقاط في التقييم الذي سيصدر عن الاتحاد الآسيوي شهر نوفمبر من العام الحالي والذي سيتم وفق توزيع مقاعد المشاركة في البطولة القارية لنسختي 2017 و2018 علما بأن المعيار الفني بات هو الوحيد الذي يعتد به في مسألة التقييم بحيث يتم تخصيص ما نسبته 70% من التقييم لنتائج الأندية في النسخ الأربع الأخيرة لدوري الأبطال، في حين تمنح النقاط الثلاثون الباقية لنتائج المنتخبات حسب التصنيف الصادر عن فيفا في شهر التقييم.
وكان آخر تقييم صدر مع نهاية الدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي أظهر تقدما مبشرا للملف القطري حيث اقترب من رفع عدد المقاعد من ثلاثة (مقعد مباشر ومقعدان تمهيديان) إلى أربعة مقاعد (مقعدان مباشران ومقعدان تمهيديان)..
على اعتبار أنه يحتل حاليا المركز الرابع عن غرب آسيا وهو الترتيب الذي يمنحه المقعد المباشر الإضافي عن الحصة السابقة.
ويتقدم الملف القطري في تقييم نصف العام بـ 81.684 نقطة متفوقا بفارق كبير عن الملف الأوزبكي بما يؤشر إلى حصوله على مقعدين بشكل مباشر ومقعدين تمهيديين.