«مجلس الكتاب» يناقش مبادرة «مرقاة قطر» للخطابة

alarab
محليات 17 مايو 2021 , 12:25ص
الدوحة - العرب

واصل «مجلس الكتاب» الذي يقدمه الملتقى القطري للمؤلفين بمناسبة عيد الفطر المبارك، جلساته بتسليط الضوء على مبادرة «مرقاة قطر للخطابة»، ومبادرة «قيم وشيك»، والتي قدمت خلال شهر رمضان المبارك، واستضافت الجلسة الأساتذة محمد الشبراوي الشريك اللغوي والداعم لمبادرة قطر للخطابة وصاحب مبادرة «قيم وشيم»، والأستاذ محمد خالد الرهاوي الأستاذ بجامعة قطر ومحكم في مرقاة قطر للخطابة، والأستاذة مريم السبيعي من خطباء مرقاة قطر للخطابة، وأدار الجلسة الدكتور أحمد الجنابي الذي استهل الجلسة بالحديث عن المبادرات الثقافية، مشيراً إلى أن أزمة الجائحة لم توقف تلك المبادرات المثمرة، وتواصلت وواصلت دورها وأهدافها القيمة.
وقال الدكتور أحمد الجنابي: إن هذا اللقاء يأتيكم لمشاركة أفراح الذين قدموا مبادرات وأنشطة في «مرقاة قطر» للخطابة التي قدمت ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي للعام 2021، وكذلك بإشراف الملتقى القطري للمؤلفين.
وأوضح الجنابي أن الملتقى بمشاركة الزملاء والأصدقاء عمل على إخراج مبادرة جديدة، وفي رمضان لن نتوقف وقد هيئت لنا أكثر من جلسة لتقديم تلك المبادرة التي شارك فيها مجموعة من الخطباء، كما انبثقت من هذه اللحمة وهذا التجمع مبادرة أخرى وهي مباردة قيم وشيم التي أعدها الشريك اللغوي الأستاذ محمد الشبراوي، وقدمها الإعلامي والصوت الفخم الأستاذ سالم الجحوشي، وهكذا نسير جنباً إلى جنب في تقديم ما ينفع المجتمع وخدمته، وعمل حراك ثقافي ومجتمعي ونوعي؛ من أجل أن نسبق هذه الأزمة الصحية، فنسبة المستفيدين من العلم والثقافة والمعرفة أكثر من المصابين في هذه الجائحة، وهذا ما يحسب نصراً ثقافياً وعلمياً للمشتغلين في الثقافة والعلم والمعرفة، وهم يؤدون واجبهم لا ينقصهم أو يؤخرهم عن ذلك شيء.
من جانبه، قال الأستاذ محمد الشبراوي إن الجائحة التي نعيشها هذه الأيام والظروف المحيطة لن تستمر بإذن الله، ولكنها تحمل الكثير من المنح، فالفرد -على سبيل المثال- يقرأ كتاباً ويجبر نفسه على القراءة، أو يجبر نفسه على تعلم فكرة جديدة، وكل هذه الأمور تصب في مصلحته شخصاً، وكما ذكرت فإن الجائحة ستنتهي وسيبقى معنا منها ما تعلمناه، وما أضفناه إلى أنفسنا من علم ومعرفة وتعلم.
وفيما يتعلق برأيه وتعليقه على الخطب التي استمع إليها في مرقاة قطر للخطابة، قال الأستاذ خالد الرهاوي: «خلال سماعي للخطب التي ألقيت كان هناك أمر واضح جداً، وهو التحسن بالتدرج، كلما تقدم المشاركون في خطبة كان المستوى أفضل، وربما شهدت البداية عثرات كثيرة، وربما كان الرد قاسياً نوعاً ما، وربما أحبط البعض، ولكن ليس الهدف من جبر العثرات الإحباط؛ ولكن الهدف هو التشجيع، ورحم الله من دلني على عيبي».