بلغ إجمالي أعداد السفن التجارية التي استقبلتها شركة مواني قطر ، التي تدير موانئ حمد والرويس والدوحة، خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري نحو 1047 سفينة، بنمو سنوي نسبته 2.1% عن أعداد السفن المستقبلة خلال نفس الفترة من العام الماضي البالغة 1025 سفينة.
وحسب رصد خاص لـ لوسيل استناداً لبيانات مواني قطر ، تنوعت الحمولات الإجمالية لتلك السفن خلال الفترة من يناير إلى أبريل الماضيين لتشمل 586 ألف طن من البضائع العامة، بنمو سنوي نسبته 54% بالمقارنة مع إجمالي البضائع العامة المسجل في الفترة ذاتها من العام 2020 والبالغ 411.8 ألف طن.
وضمت الحمولات أكثر من 549 ألف حاوية نمطية، بارتفاع سنوي نسبته 23%، عن إجمالي الحاويات المستقبلة في الأربعة أشهر الأولى من العام الماضي والمقدر بنحو 446.3 ألف حاوية.
وفيما تراجعت حمولات الثروة الحيوانية بشكل سنوي بنسبة 35% لتسجل 157.7 ألف رأس ثروة حيوانية، مقارنة مع 244.3 ألف رأس في نفس الفترة من 2020، ارتفعت حمولات المعدات والسيارات بنسبة 6.8% مسجلة 26896 وحدة بالمقارنة مع 25181 وحدة تم استقبالها في الفترة من يناير إلى أبريل 2020.
وارتفعت حمولات مواد البناء والإنشاءات بشكل سنوي بنسبة ناهزت 144%، حيث سجلت إجمالي يقدر بأكثر من 248 ألف طن في الأربعة أشهر الأولى من 2021، مقارنة مع 101.7 ألف طن في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وفقًا للبيانات التفصيلية، شهد شهر يناير الماضي، استقبال مواني قطر لنحو 272 سفينة تجارية، بانخفاض سنوي 6.2% عن أعداد السفن المستقبلة في الشهر ذاته من 2020 والمقدرة بنحو 290 سفينة.
وضمت حمولات تلك السفن 137.5 ألف حاوية نمطية، و188.3 ألف طن من البضائع العامة، و53.7 ألف طن مواد بناء وإنشاءات، إلى جانب 59.9 ألف رأس من المواشي، و7160 وحدة للسيارات والمعدات.
وكانت حمولات السفن في يناير 2020 ضمت نحو 115.8 ألف حاوية نمطية، و57 ألف طن من البضائع العامة، و16.7 ألف طن مواد بناء وإنشاءات، إلى جانب 73.6 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و8638 وحدة للسيارات والمعدات.
واستقبلت مواني قطر خلال شهر فبراير الماضي، نحو 225 سفينة بتراجع شهري نسبته 17.3% مقارنة بشهر يناير الماضي.
وسجلت أعداد السفن الواصلة عبر مواني قطر في فبراير 2021 انخفاضاً سنوياً بنسبة 21.3% عن أعداد السفن المستقبلة في نفس الشهر من 2020 البالغة 286 سفينة.
وشملت حمولات السفن المستقبلة شهر فبراير الماضي، 135.9 ألف حاوية نمطية، و140 ألف طن بضائع عامة، بالإضافة إلى أكثر من 96.3 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، و20 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و5900 وحدة سيارات ومعدات.
وكانت مواني قطر استقبلت خلال شهر فبراير 2020، نحو 286 سفينة، على متنها حمولات شملت 107.4 ألف حاوية نمطية، و85.9 ألف طن بضائع عامة، بالإضافة إلى 23.6 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، و85.6 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و5750 وحدة سيارات ومعدات.
وشهد شهر مارس الماضي، استقبال مواني قطر لنحو 250 سفينة تجارية، بنمو سنوي 11% عن أعداد السفن المستقبلة في الشهر ذاته من 2020 والمقدرة بنحو 225 سفينة.
وضمت حمولات تلك السفن المستقبلة في مارس 2021 نحو 137.7 ألف حاوية نمطية، و134.3 ألف طن من البضائع العامة، و48.9 ألف طن مواد بناء وإنشاءات، إلى جانب 25.7 ألف رأس من المواشي، و6669 وحدة للسيارات والمعدات.
وكان شهر مارس من العام 2020 شهد وصول 225 سفينة، ضمت حمولاتها نحو 112.7 ألف حاوية نمطية، و131.5 ألف طن من البضائع العامة، و59.6 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و6088 وحدة سيارات ومعدات، إلى جانب 41.5 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات.
وفي شهر أبريل الماضي، استقبلت مواني قطر 300 سفينة لتسجل قفزة قياسية ونموا شهريا نسبته 20% وسنويا نسبته 34%.
وشملت حمولات تلك السفن 123.5 ألف طن من البضائع العامة، و138 ألف حاوية نمطية، فضلا عن 52.3 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و49.1 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، إلى جانب 7167 وحدة معدات وسيارات.
وكانت مواني قطر قدمت في شهر أبريل من العام 2020، خدماتها لنحو 224 سفينة، شملت حمولاتها 137.5 ألف طن من البضائع العامة، إلى جانب 110.3 ألف حاوية نمطية، و25.4 ألف رأس من المواشي، و19.9 ألف طن من مواد البناء والإنشاءات، فضلا عن 4705 وحدات من المعدات والسيارات.
يرى مختصون ورجال أعمال أن قطاع النقل البحري في دولة قطر بشكل عام وشركة مواني قطر بوجه خاص، يشهدان منذ بداية العام الجاري مسيرة عمليات تشغيلية مستقرة، على الرغم من التداعيات والاحترازات الخاصة بجائحة (كوفيد- 19).
وترتكز إستراتيجية مواني قطر على تنفيذ الخطط الطموحة لحكومة دولة قطر تحت إشراف وزارة المواصلات والاتصالات من خلال تعزيز دور القطاع البحري وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني، تماشيا مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وقال الخبير الهندسي أحمد الجولو، إن القطاع ساهم في توفير بنية تحتية عززت الثقة بالاقتصاد القطري ودعمت خطط تأمين استيراد وتصدير المنتجات من وإلى دولة قطر إلى أكثر من 150 جهة حول العالم، رغم تأثر كافة القطاعات حول العالم بتداعيات جائحة كورونا.
وأوضح الجولو ، الرئيس السابق لاتحاد المهندسين العرب، أن الموانئ التجارية التابعة لـ مواني قطر لعبت ولا تزال دوراً إستراتيجياً، حيث أسهمت في تطوير القطاع اللوجستي في الدولة ودعم تنافسيتها لارتباطه الوثيق بمختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة.
وإلى جانب إدارتها للأرصفة والموانئ الجافة ومحطات الحاويات، توفر مواني قطر خدمات الإرشاد البحري والقَطر وإرساء السفن وإدارة المساعدات الملاحية، بالإضافة إلى عمليات شحن، تفريغ ومناولة وتخزين البضائع، كما تشارك أيضا في تطوير الموانئ البحرية والخدمات ذات الصلة وفقا للمعايير العالمية.
من جهته قال رجل الأعمال أحمد حسين، إن الاستمرار في تنفيذ عمليات التطوير والتوسع في قطاع المرافق البحرية أمر ضروري لاستيعاب النمو المتوقع في أداء وحركة الملاحة البحرية والتصدير والاستيراد خلال الفترة المقبلة.
ومن خلال تركيزها على التحسين المستمر لشبكة خطوطها البحرية وتعزيز تركيزها على تلبية احتياجات عملائها بشكل أفضل، تأمل شركة مواني قطر أن تجعل موانئ الدولة من الموانئ المفضلة لخطوط الشحن العاملة في المنطقة وخارجها.
وأشار حسين إلى أن معدلات التشغيل الإيجابية التي تسجلها الموانئ التابعة لـ مواني قطر منذ بداية العام الجاري على الرغم من الإجراءات الاحترازية الخاصة بجائحة فيروس كورونا، تعد انعكاسا لكفاءة خدماتها وقيامها بتوفير بيئة عمل آمنة وصحية لموظفيها وزوارها وعملائها، إلى جانب التزامها بتطبيق أعلى المعايير الصحية وإجراءات السلامة المتبعة عالمياً للحد من المخاطر في مواقع العمل.
وتقوم مواني قطر بإدارة كل من ميناء حمد، وميناء الدوحة، وميناء الرويس، وترتبط المنشآت الثلاث ارتباطا وثيقا باستقرار السوق المحلية وتنفيذ المشاريع التنموية، من حيث ضمان انسيابية حركة البضائع الواردة والصادرة، والمواد المرتبطة بالمشاريع الجاري تنفيذها والتي يخطط لها في المستقبل.