يقدم معهد دراسات الترجمة التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة دورات مجتمعية ضمن مجموعة من اللغات الأجنبية الأكثر شعبية للأطفال والكبار، مع مراعاة مختلف المستويات.
وتقام الدورات ضمن مركز اللغات التابع للمعهد في المدينة التعليمية، وتفتح أبوابها أمام جميع أفراد المجتمع. وتنقسم الدورات الصيفية المبكرة إلى فئتين: للأطفال بعمر من 5 إلى 12 عامًا، وللكبار. وقالت بولينا كاراجانا، منسقة اللغة البرتغالية في معهد دراسات الترجمة: يساعد المركز طلابه على التعمق في لغة من اختيارهم من خلال توفير بيئة يشرف عليها معلمون محترفون. إن تعلّم وسيلة تواصل جديدة هو أداة تمكين الناس من مختلف الأعمال، وأنا فخورة بالتقدم الذي نحققه مع المشاركين في دورات معهد اللغات وفي كل ما نقدمه من عروض .
ويتم إعداد وتقديم هذه الدورات التدريبية من قبل معلمين محترفين، يدعمون بنشاط الطلاب من مختلف الخلفيات الثقافية، بغض النظر عن مستوى مهاراتهم الحالية. ويخضع جميع الطلاب المسجلين لجولة من اختبارات تحديد المستوى الأولية قبل أن يتم إدراجهم في المستوى المناسب. وتمكن ملاحظة المعايير العالية لجودة المناهج الدراسية والبيئة الصفية وجهود مشاركة الطلاب في جميع برامج اللغات، بما في ذلك الترجمة التحريرية والفورية.
وستتوفر لكلا الفئتين دورات باللغات العربية والصينية (الماندرين) والفرنسية والألمانية والإسبانية، بالإضافة إلى الإيطالية والبرتغالية للكبار. وتعتمد الصفوف المخصصة للفئات العمرية الأكبر منهجًا تعليمياً مختلطًا يستند إلى التعلم من الكتب التقليدية مع توفير الموارد السمعية والبصرية والوسائط المتعددة، بالإضافة إلى المناقشات الفصلية المنظمة.
أما الدورات المخصصة للصغار فتشمل صفوفًا أسبوعية، يستمر كل منها لمدة ساعتين تتوفر خلالها فرصة للأطفال لممارسة اللغة التي يختارونها من خلال دروس معدة بعناية تتضمن الكثير من الأنشطة مثل الفنون والحرف والدراما والألعاب والموسيقى.