أسدل الستار على دوري نجوم قطر لكرة القدم موسم 2016-2017، بتتويج لخويا بطلاً للمرة الخامسة في تاريخه بعد مباراته أمام الشحانية في الأسبوع السادس والعشرين والأخير في المسابقة والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وكانت هذه المباراة تحصيل حاصل بالنسبة للخويا الذي حسم الدرع في الأسبوع الخامس والعشرين عقب فوزه على الأهلي وفي نفس الوقت تعادل منافسه السد مع السيلية.
بطل الدوري جمع 63 نقطة من 26 مباراة، حيث فاز في 19 مباراة وهزم مرة واحدة فقط، وتعادل في 6 مباريات، وهو أقل الفرق خسارة مع السد وكل منهما خسر مباراة واحدة، إلا أن السد اقل مرة واحدة من حيث عدد الفوز عن لخويا، حيث فاز 18 مرة وتعادل في 7 مباريات، وهو ما أحدث الفارق النقطي، حيث لدى السد 61 نقطة من مجموعة مبارياته، وان التعادل في الجولة ما قبل الأخيرة هو ما أفقد السد فرصة المنافسة على اللقب.
واختتم السد مبارياته بفوز على الجيش بهدفين مقابل هدف وحيد، بينما حل الريان صاحب لقب الموسم الماضي ثالثاً برصيد 51 نقطة وقد عبر الخور بأربعة أهداف مقابل هدف، وحل الجيش رابعاً بعدما جمع 45 نقطة من مجموع مبارياته.
وحل الغرافة خامساً برصيد 40 نقطة، وترك الفهود أكثر من علامة استفهام بسبب نتائجه ومنها خسارته الأخيرة بهدفين أمام الخريطيات التي ختم بها الدوري، وفاز الفريق في 12 مباراة وخسر في 10 وتعادل في 4 مباريات، وحل الغرافة بالمركز الخامس مع الفارق النقطي الكبير بينه وبين الأول يثير علامة التعجب وهو الفريق الذي يضم العديد من النجوم.
ويعد تواجد ام صلال بالمركز السادس جيداً قياساً بما كان عليه بالقسم الأول، حيث جمع 37 نقطة، وسجل الخريطيات حضوراً لافتاً بعد أن تولى العجلاني مهمته الفنية وقاده إلى المركز السابع بعد أن كان يصارع من أجل البقاء بالأضواء، وجمع 34 نقطة.
فيما احتل السيلية الترتيب الثامن برصيد 31 نقطة، أما العربي فهو مثار جدل بموقعه التاسع برصيد 28 نقطة، وقد خسر مباراته الأخيرة أمام أم صلال بالوقت القاتل، وما عليه العربي يدعو إلى الحيرة وهو الفريق الكبير بكل شئ ويضم مجموعة جيدة من اللاعبين المعروفين، وحتماً أن العربي سيتوقف كثيراً عند نتائجه وما تعرض إليه بالدوري هذا الموسم.
ويعد الأهلي علامة استفهام كبيرة أيضاً، حيث أن العميد كان قد تراجع كثيراً في الجولات الأخيرة، وفقد موقعه الذي كان متقدماً حتى استقر به المقام عاشراً برصيد 27 نقطة، ولم يحقق الفوز سوى في سبع مباريات وخسر في 13 وتعادل في 6 مباريات، أما الخور فجاء في المركز الحادي عشر، وقد جمع 25 نقطة.
أما الشحانية فقد حصل على فرصة الفاصلة بعد أن كان من ضمن الذين طالهم الخطر، وهو أمام مهمة البحث عن النفس في الفاصلة القادمة أمام نادي قطر، وجمع الشحانية 22 نقطة.
وعاش معيذر- الذي هبط للدرجة الثانية- صحوة متأخرة، حيث أنهى الدوري بالفوز على الأهلي برباعية، وخلال مشواره جمع 20 نقطة، أما الوكرة الذي هبط للدرجة الثانية- فقد عانى منذ وقت مبكر ولاحت ملامح الخطر وإذا به أول الهابطين وختمها بخسارة أخيرة أمام السيلية، وجمع 15 نقطة فوزين فقط وخسارة 15 مباراة وتعادل في تسع لقاءات.
وشهدت مباريات دوري نجوم قطر في موسمه المنتهي إثارة كبيرة وكانت هناك أحداث ومواقف مثيرة تعرضت لها الفرق سواء باستبدال لاعبين والتعاقد مع آخرين، وأيضاً تغيير مدربين، فضلاً عن أنه كان هناك لحظات أفراح وأحزان لبعض الفرق في المباريات، أبرزها على سبيل المثال هبوط الوكرة ومعيذر في الأسبوع الرابع والعشرين، وفوز لخويا بالدرع في الأسبوع الخامس والعشرين بعد تغلبه على الأهلي مستفيداً من تعادل السد مع السيلية في الجولة المذكورة ليحسم الدرع قبل جولة واحدة من النهاية.