يعقد مساء اليوم اجتماع الجمعية العمومية لشركة أعمال برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني والتي تناقش نتائج أعمال الشركة خلال العام الماضي 2016، ومناقشة ميزانيتها العامة، ومناقشة وإقرار توصية مجلس الإدارة بتوزيع 6% من القيمة الاسمية للسهم بواقع 60 درهما لكل سهم، بقيمة 378 مليون ريال وهو ما يشكل نحو 82% من صافي الربح المحقق.
وبلغ صافي الربح المحقق بنهاية العام الماضي 462.3 مليون ريال، مقابل ربح بلغ 601 مليون ريال في عام 2015، بتراجع نسبته 23%.
الشيخ فيصل بن قاسم: 7.3 % ارتفاعا بالأرباح الأساسية
قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة أعمال ش.م. ع.ق: حققت شركة أعمال أداء جيدا خلال العام الماضي، حيث ارتفعت أرباحنا الأساسية بنسبة 7.3٪ قبل أرباح القيمة العادلة من الاستثمارات العقارية مدفوعة بزيادة في هامش الربح بصورة عامة، وذلك بالرغم من أسعار النفط المنخفضة وما رافقها من انخفاض في الإنفاق. ويعتبر هذا دليلا على فعالية أداء نموذج عملنا وما يوفر من ميزات والتي تتمثل: أولاً في المكانة السوقية الرائدة التي نشغلها حالياً والتي تمنحنا مزايا تنافسية عدة، وثانياً التنوع في نشاطاتنا وما يمنحنا إياه من قدرة للتعويض في حالة تأثر أداء أي من القطاعات التي نعمل بها ليقابله ازدهار في القطاعات الأخرى. ولهذا السبب، فإنني أتطلّع قدما بثقة كبيرة إلى آفاق المستقبل، خاصة أن الاقتصاد القطري يواصل النمو مدعوما برؤية قطر 2030 وبرامج التنمية التي تتصدرها مشاريع قطاع البنى التحتية.
وفي سياق تحقيق هذه النتائج والتي تعكس قوة مركزنا المالي والتي تظهر حرصنا على وضع مصلحة المساهمين بالدرجة الأولى، فقد أوصى مجلس الإدارة للجمعية العمومية للشركة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 6٪ من القيمة الاسمية للسهم الواحد، أي ما يساوي 0.60 ريال للسهم الواحد. وتخضع هذه التوصية بالطبع لموافقة الجمعية العامة السنوية خلال اجتماعها المقرر انعقاده في 17 أبريل 2017.
الشيخ محمد بن فيصل: قطاع البنية التحتية يشكل 35% من صافي الربح
قال الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أعمال: حققت شركة أعمال أداء رائعاً، هذا العام، وتمكنت من تحقيق نمو في أرباحها الأساسية رغم الصعوبات السوقية. ونجحت الشركة إلى حد كبير في تفادي تلك الصعوبات من خلال، أولاً سياسة التنويع، وثانيا التركيز بصورة متزايدة على المشاريع الكبرى في قطاع البنى التحتية، كما أظهرت نتائجنا في قطاع الإنتاج الصناعي، والذي بات يوفر الآن أكثر من 35٪ من أرباحنا الصافية مقارنة بـ 23٪ فقط خلال الشهور الاثني عشر الماضية، إذ إن مشاريع البنى التحتية حافظت على نفس الوتيرة لأنها تمثل حجر الأساس لإستراتيجية قطر التنموية التي تقضي بتنويع الموارد الاقتصادية بعيداً عن الاقتصاد المعتمد بشكل رئيسي على الموارد الهيدروكربونية، وفقاً لرؤية قطر 2030 التنموية.
وهذا ما يجعلني أؤمن بأن شركة أعمال في وضع مثالي يؤهلها للاستفادة من الفرص الاستثمارية المستقبلية القادمة بإذن الله تعالى.