سامسونج شركة كورية جنوبية مختصة في صناعة الإلكترونيات، وهو الاسم الأول لمجموعة كورية في مجال الصناعة.
تأسست في 1 مارس 1938 في ديغو من خلال لي بيونغ شول، ويدير شؤونها حاليا لي كان هي.
المجموعة لها عدة مكاتب في 58 دولة، وتشغل أكثر من 254000 عامل.
تنشط هذه الشركة في بحث وبيع معدات شبه موصلة والاتصالات وكهرومنزلي وشاشات الحاسوب والشاشات البصرية الكبيرة جدا.
في سنة 2007، سامسونج تعد ثاني أكبر منتج للهواتف النقالة قبل موتورولا وبعد نوكيا.
في مجال الدراسة طورت الشركة شراكاتها مع مؤسسات التعليم العالي كجامعة سانقكيونغكوان.
وفي مجال المحافظة على الطبيعة في عام 2008، أطلقت سامسونج برنامج زراعة الغابات، الذي خطط لإعادة زراعة الأشجار في الغابات المدارية.
برزت سامسونج كلاعب رئيسي في عالم صناعة الإلكترونيات في العالم منذ تأسيسها.
تضم سامسونج إلكترونكس اليوم أكثر من 25 مركز إنتاج في العالم، بالإضافة إلى 59 فرعا للمبيعات في أكثر من 46 دولة.
وتركز الإستراتيجية العالمية لشركة سامسونج إلكترونكس على ثماني مناطق مهمة حول العالم وتضم أمريكا الشمالية، أوروبا، جنوب شرق آسيا، آسيا الوسطى، الشرق الأوسط وإفريقيا، الصين، ومنطقة جزر الكاريبي وأمريكا اللاتينية.
وتعمل سامسونج وفقًا لرؤيتها لمفهوم التقارب الرقمي ، حيث يتم ترابط الأشياء عبر الشبكات الرقمية، من خلال أربع وحدات عمل رئيسية وهي: الأجهزة المنزلية، أجهزة المكاتب، أجهزة الهاتف النقال، والمكونات الأساسية، والتي تدخل في العديد من الصناعات وتساهم في إنتاج أحدث الابتكارات الرقمية في العالم.
وتعد سامسونج إلكترونكس حاليًا أكبر مصنع لشاشات الحاسب الآلي على مستوى العالم.
وتشتهر شركة سامسونج بنجاحاتها في مجال صناعة أشباه الموصلات لبطاقات الذاكرة، فمنذ عام 1992م تتربع الشركة على عرش مصنعي أشباه الموصلات لبطاقات الذاكرة العشوائية، وتعتبر منذ ذلك التاريخ صاحبة أعلى حصة في سوق رقاقات أشباه الموصلات، شاشات الـ(تي إف تي).
وتحتل المركز الرابع من حيث المبيعات في صناعة أشباه الموصلات، والمرتبة الأولى من حيث إنتاج الهواتف المحمولة.
عائدات 165 مليار دولار 2015، أرباح 21 مليار دولار 2015.
أبرز شخصيات سامسونج هو لي جيه يونج رئيس المجموعة الذي ألقي القبض عليه بعدة تهم تتضمن الرشوة والاختلاس وشهادة الزور.
أصبح لي جيه يونج رئيسًا لمجموعة سامسونج بالأمر الواقع، بعد تعرض والده لأزمة قلبية أدخلته المشفى 2014، ومنذ ذلك الحين ولعب لي دورًا رئيسيا في صناعة قرارات أعمال المجموعة.
تتهمه السلطات بتقديم رشاوى بقيمة 37.8 مليار دولار لرئيسة البلاد بارك كون، لتوريث حق الإدارة للمجموعة بصورة سلسة، بما فيه تأييد صندوق المعاشات الوطني للدمج بين شركتي سامسونج سي آند تي وجيئيل للصناعات التابعتين لمجموعة سامسونج.
المحققون قالوا إن لي دفع رشوة بقيمة 38 مليون دولار لمنظمات غير ربحية تديرها شوي سون صديقة رئيسة كوريا الجنوبية بارك، مقابل حصوله على موافقة حكومية لدمج وحدتين تابعتين للشركة معًا.
واتهموه أيضًا باختلاس الأموال وحنث اليمين والسماح للمجموعة بشراء اثنين من الخيول الثمينة لصالح ابنة تشوي سون صديقة بارك، على خلفية حصوله على موافقة تأييد صندوق التقاعد الحكومي للبلاد في 2015، بدمج سامسونج اثنين من الشركات التابعة لها.
تهمة أخرى وجهت لرئيس شركة سامسونج بتقديمه رشوة على شكل تبرع بقيمة 3.1 مليون دولار لشركة تملكها تشوي صديقة الرئيسة الكورية.
في حين اعترفت مجموعة سامسونج بتقديم الدعم المالي إلى تشوي، مبررة ذلك بأنه جاء تحت ضغط الرئيسة بارك، وأنها ضحية، ونفت أن يكون الدعم متعلقًا بدمج الشركتين التابعتين لها.