شاركت مجموعة إبهار للمشاريع بمعرض سيتي سكيب قطر 2017، حيث يؤكد الدكتور ميسر صديق الشريك والرئيس التنفيذي لمجموعة إبهار للمشاريع والخبير العقاري الدولي أن مجموعة إبهار للمشاريع وكيل حصري لأكثر من 25 شركة من أكبر وأعرق الشركات في مصر وتركيا وإسبانبا وقبرص وبريطانيا واليونان وأمريكا ودبي، مما يحقق التميز والتنوع بما يتوافق مع جميع الأذواق والإمكانيات المادية.
بخبرة طويلة تمتد إلى أكثر من 35 عاما بدولة قطر والاطلاع على أوضاع الأسواق العقارية العالمية ومدى الخدمات والمميزات التي تتميز بها هذه السوق من عوامل جذب للاستثمار.
ويضيف الدكتور ميسر صديق أن مسمى إبهار الذي حملته الشركة جاء استلهاماً مما قامت به دولة قطر بإبهار العالم من تقدم وازدهار، إضافة إلى اقتصاديات العقار وتطويره، لتكون نموذجاً لإظهار دور القطاع الخاص في المجال العقاري، سواء بالاستثمار والتطوير تماشياً مع التوجهات الحكومية للتطوير في مجال النهضة العمرانية والتوسع في البناء.
لذا كان الهدف من إنشاء هذه الشركة جذب الخبرات ورأس المال والنظرة المستقبلية التي تحافظ على الإبداع والتطوير المستمر المبني على المصداقية ودراسات الجدوى في مختلف أعمال القطاع العقاري.
وأكد صديق على انتقال كافة الشركات المشاركة بالمعرض بمقر مركز إبهار للأعمال، هو صالة العرض الدائمة على مدار العام لكافة الاستثمارات العقارية، حيث داخل هذا المقر كبرى الشركات العقارية الدولية، سواء في مصر وتركيا وإسبانيا وسراييفو واليونان وإنجلترا وأمريكا.
حيث يتمتع فريق التسويق بالشركة بمجموعة من المميزات والخبرات التي تضمن للعملاء الاستثمار الناجح بأفضل طرق سداد وبأقل دفعة مقدم، هذا بالإضافة إلى أن الشركة وكيل حصري وليست مالكا مؤقتا لمعارض تستمر لعدة أيام ثم تنتهي بانتهاء المعرض، ولكنها وكيل حصري يقوم بتمثيل هذه الشركات في المعارض العقارية التي نقوم بها كمعرض إبهار فيو العقاري ومعرض إيجي فيو، بالإضافة إلى المشاركة في معرض سيتي سكيب الدولي لعدة سنوات متتالية.
كما تمثل إبهار هذه الشركات طوال العام بصالة العرض الدائم والمستمر بمنطقة السلطة الجديدة بجوار غرفة قطر، وذلك بضمان شركة إبهار للمشاريع، فنحن الضامن لكافة العملاء في كل المعاملات التي يقومون بها مع الشركات التي تمثلها.
واختتم الدكتور ميسر صديق: إن مثل هذه المعارض التي تقام في قطر بهذا التميز تساهم في خلق الكثير من الفرص الاستثمارية الجديدة بالإضافة إلى أنها تساهم في زيادة نسبة السياحة الداخلية، خاصة أن القادمين إلى الدوحة من مسؤولي الشركات يقومون بالحجز في الفنادق والتسوق والتجول في مناطق الدوحة المختلفة والمتميزة سياحيا.
وبالتالي فإن الأهداف التي تقدمها هذه المعارض ليست متعلقة فقط بعملية الصفقات التي تتم بين الشركات المشاركة والمستثمرين، وإنما تؤدي إلى حالة من الرواج الاقتصادي بالدوحة.