تراجعت أسعار الذهب بشكل كبير في يوم واحد، لكن الأسعار استقرت بعدها، في ظل المخاوف من أن الارتفاع الأخير في قيمته قد يكون غير مبرر.
تم تداول المعدن النفيس عند حوالي 2886 دولاراً للأونصة، بعد أن شهد هبوطاً بنسبة 1.6% يوم الجمعة. كما أظهر مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوماً أن الذهب كان قد وصل إلى مستويات ذروة الشراء في وقت سابق من الأسبوع.
في الوقت ذاته، كان المتعاملون في السوق يراقبون عن كثب موقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فيما يتعلق بأسعار الفائدة، بالإضافة إلى التوترات الاقتصادية المحتملة الناتجة عن التهديدات الجمركية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتزايدت التكهنات حول أن هذه التهديدات قد تكون أداة تفاوضية أكثر من كونها تهديدات حقيقية. إذ أصبحت سياسات ترامب الجمركية مشوشة بسبب التأجيلات المتكررة والتراجع عن فرض الرسوم، مما يساهم في زيادة حالة الغموض الجيوسياسي والاقتصادي، ما يجعل الذهب يحظى بإقبال أكبر كملاذ آمن.