المستثمرون يشرعون في جني الأرباح

563.6 مليار ريال رسملة السوق والمؤشر يغلق عند 9941 نقطة

لوسيل

أحمد فضلي

أقفلت بورصة قطر تداولات الأسبوع الثاني من شهر فبراير على انخفاض ملحوظ جاء في فترة موسم جني الأرباح تباعا للنتائج المتميزة والأداء القوي الذي أظهرته الشركات المدرجة في البورصة طيلة العام الماضي. وقد أقفل المؤشر العام للبورصة الأسبوع الماضي عند مستوى 9,941.5 نقطة متراجعا بما قيمته 563.69 نقطة منخفضا بنسبة تغير تساوي 5.4%. وقد بلغت رسملة السوق نحو 565.6 مليار ريال، ليفقد ما نسبته 6.4% مقارنة بجلسات الأسبوع الأول من شهر فبراير الجاري، حيث قدرت رسملة السوق بنحو 604.3 مليار ريال. أما السيولة انخفضت بنسبة 14.42% لتصل إلى 900.3 مليون ريال، بالمقارنة مع 1.05 مليار ريال في الأسبوع السابق.
كما انخفض إجمالي حجم التداولات خلال الأسبوع بنسبة 23.23% ليصل إلى 29.4 مليون سهم، بالمقارنة مع 38.3 مليون سهم في الأسبوع السابق. وانخفض إجمالي عدد الصفقات بنسبة 8.96% ليصل إلى 22024 صفقة بالمقارنة مع 24192 صفقة في الأسبوع السابق.
ارتفع مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 114.29 نقطة، أو ما يعادل 1.12% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,328.48 نقطة، حيث أبدت المؤسسات الأجنبية تفاؤلها بحركة السوق وبلغ صافي شرائها 209.7 مليون ريال، مقابل صافي شراء بلغ 99.0 مليون ريال في الأسبوع السابق.
واحتل قطاع البنوك والخدمات المالية خلال الأسبوع الماضي المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 42.56% من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة يليه قطاع الصناعة بنسبة 27.42% ثم قطاع العقارات بنسبة 9.45% ومن ثم قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 8.16%. كما احتل قطاع الصناعة المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم بحصة بلغت 35.87% كما احتل قطاع الصناعة المرتبة الأولى من حيث العقود المنفذة بحصة بلغت 38.14% من إجمالي العقود المنفذة.
ومن جهة ثانية، بلغت نسبة تعاملات شراء الأفراد القطريين ما نسبته 49.964% مقابل 50.035% نسبة تعاملات غير القطريين شراء، أما عمليات البيع بالنسبة للأفراد القطريين فقد بلغت 49.102% مقابل 50.898% تعاملات غير القطريين.

40.4 مليون ريال صافي شراء المؤسسات القطرية

سجلت تداولات الأسبوع الماضي إقبالا كثيفا من المؤسسات القطرية على عمليات الشراء وذلك نتيجة لحركة تفاؤلية بمؤشر السوق والنتائج المالية السنوية التي أبدتها الشركات القطرية المدرجة في بورصة قطر، حيث سجلا تحركا شرائيا من قبل المحافظ القطرية حيث بلغ صافي شرائها 40.4 مليون ريال بالمقارنة مع صافي شراء بلغ 33.1 مليون ريال في الأسبوع السابق. ويعكس هذا التوجه الإقبال على السوق القطرية لما تمثله من فرصة مفتوحة وقيمة أمام كافة المستثمرين وخاصة من المحافظ والصناديق الاستثمارية والمحافظ الاستثمارية الضخمة التابعة للشركات. وكان مؤشر MSCI قد أعلن مراجعته الربعية في تاريخ 11 فبراير من العام الجاري دون أي تغيير يذكر على أسهم بورصة قطر. وحظيت البورصة القطرية خلال الفترة الماضية بزخم مهم من التداولات واستقطاب الاستثمارات المتنوعة من مختلف الوجهات الاستثمارية، ويتوقع أن يتواصل ذلك الزخم مع تواصل إعلان الشركات المدرجة ضمن بورصة قطر إفصاحاتها خلال الفترة المقبلة والإعلان عن التوزيعات السخية للشركات المدرجة.

بضغط من العقارات والبنوك والصناعة: انخفاض جماعي لكافة المؤشرات الرئيسية والقطاعية

سجلت كافة المؤشرات الرئيسية والقطاعية ضمن بورصة قطر خلال الأسبوع الثاني من تداولات شهر فبراير الجاري، انخفاضات جماعية، كان فيها أبرز القطاعات الضاغطة على المؤشر العام هو قطاع العقارات الذي خسر ما قيمته 269.64 نقطة ومؤشر الصناعة الذي فقد ما قيمته 255.61 نقطة ومن ثم مؤشر البنوك والخدمات المالية الذي انخفض في قيمة المؤشر بما قيمته 159.80 نقطة.
إلى ذلك، فقد أغلق مؤشر العائد الإجمالي على نسبة انخفاض تساوي 4.91% بعد أن خسر ما قيمته 909.04 نقطة ليغلق عند مستوى 17,599.94 نقطة، وتراجع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي السعري بنسبة تساوي 4.60-% بعد أن خسر ما قيمته 113.43 نقطة ليغلق عند مستوى 2,354.96 نقطة. وتراجع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي إلى مستوى 3,831.27 نقطة بعد أن سجل قيمة تغير تساوي 182.38 نقطة بنسبة تغير تساوي 4.54% وأغلق مؤشر جميع الأسهم عند مستوى 3,011.44 نقطة بعد أن خسر ما قيمته 178.60 نقطة بنسبة تغير تساوي 5.60%.
انخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة تبلغ 5.37% ليغلق عند مستوى 9,941.50 نقطة. اتجه المؤشر إلى ما دون مستوى الدعم البالغ 10,000 نقطة، وهو أدنى من النموذج السعري الهابط المُسمى الوتد الصاعد ، مما يعني أن ضعف المؤشر سيظهر في موسم إعلان/توزيع الأرباح. بناء عليه، أصبح مستوى الدعم الأسبوعي المتوقع لدينا 9,250 نقطة وينخفض مستوى المقاومة إلى 10,400 نقطة.
وبالنسبة للمؤشرات القطاعية، فقد انخفض مؤشر جميع أسهم البنوك والخدمات المالية بنسبة 4.20% ليغلق عند مستوى 3,644.35 بعد أن خسر 159.80 نقطة، وانخفض مؤشر جميع أسهم الخدمات والسلع والاستهلاكية إلى مستوى 7,109.61 نقطة بعد أن سجل قيمة تغير تساوي 83.62 نقطة بنسبة تغير 1.16%. وأغلق مؤشر أسهم الصناعة عند مستوى 3,117.58 نقطة بعد أن خسر ما قيمته 255.61 نقطة بنسبة تغير تساوي 7.58% وتراجع مؤشر جميع أسهم التأمين إلى مستوى 2,931.69 نقطة بعد أن خسر ما قيمته 86.54 نقطة بنسبة تغير تساوي 2.87%. وقاد مؤشر جميع أسهم العقارات الانخفاضات بعد أن تراجع بنسبة 10.76% بعد أن خسر ما قيمته 269.64 نقطة ليغلق عند مستوى 2,236.49 نقطة. وتراجع مؤشر جميع أسهم الاتصالات إلى مستوى 942.32 نقطة بعد أن خسر ما قيمته 49.54 نقطة بنسبة تغير تساوي 4.99%. وانخفض مؤشر جميع أسهم النقل بنسبة 1.81% بعد أن خسر ما قيمته 40.56 نقطة ليغلق هذا المؤشر عند مستوى 2,201.96 نقطة.
وقاد سهم مجموعة QNB تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 23.43% من قيمة التداول الإجمالية ثم صناعات قطر بنسبة 8.98% وحل سهم مصرف قطر الإسلامي في المركز الثالث بنسبة 6.99%. وقد شهدت تداولات الأسبوع الماضي ارتفاع أسعار أسهم 5 شركات من الشركات 46 المدرجة ضمن بورصة قطر، في المقابل فقد انخفضت أسهم 41 شركة في وقت لم تسجل فيه أي استقرارات لأسهم أخرى خلال الأسبوع الماضي على نفس المستويات المسجلة في الأسبوع الأول من شهر فبراير الجاري.
وبالنسبة للأسهم التي سجلت ارتفاعا خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، فقد سجل ارتفاع سهم البنك الأهلي بنسبة 1.6%، والعامة للتأمين بنسبة 1.6%، والدوحة للتأمين بنسبة ارتفاع تساوي 1.3%، والسينما بنسبة ارتفاع تساوي 0.6%، والبنك الخليجي بنسبة ارتفاع تساوي 0.4%. واستأثر سهم فودافون قطر بأعلى حجم تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغ حجم التداولات على السهم 5.4 مليون سهم.