يُشاع في عالم ريادة الأعمال أن 7 ثوان فقط، كفيلة بأن تترك انطباعًا لدى عملاء شركتك، سواء كان جيدا أو سيئا، لذا من المفيد استثمار تلك الثواني لتأكيد الانطباع الجيد، ثم قم بايجاد القليل من الوقت لعرض فكرة مشروع ناشئ أو شركتك الخاصة، والتي ستكون كفيلة بحصولك على بعض الداعمين أو المستثمرين.
ويسرد موقع كيف ويكي الإلكتروني مجموعة من الخطوات التي تسمح بالترويج وجلب الأنظار لشركتك الناشئة، تتضمن خطوات لتحضير حديث قصير، بسيط، ممتع، ومتكامل أو ما يُعرف بـ Pitching لاستخدامه بهدف جذب الأنظار لمشروعك.
❶حدد هدفك من الحديث: على سبيل المثال، هل تريد أن تلقي الضوء على شركتك الناشئة لعملاء محتملين؟ هل لديك فكرة عظيمة لمُنتج ما تريد أن تطرحها على مدير العمل؟
❷أظهر حماسك: لتضع في اعتبارك أن الجُمل التي ستلقيها ينبغي أن تجعلك متحمسًا أولًا، وإن لم تكن كذلك، فمن الأرجح أن جمهورك لن يتحمس أيضًا، ولا تنسى أن تبتسم. قد لا يتذكر الأشخاص كل ما تقوله، لكنهم غالبًا سيذكرون حماسك وابتسامتك.
❸كن فريدًا: حدد ما يجعل شركتك أو فكرتك فريدين من نوعهما، وخاصة بعد أن بدأت بجذب انتباه الجمهور.
❹تفاعل مع الجمهور: أنت الآن بحاجة إلى التخاطب مع جمهورك، وللقيام بذلك عليك تحضير بعض الأسئلة المفتوحة، وهي الأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها بـ نعم أو لا ، وذلك لإشراكهم في المحادثة.
❺اجمع ما كتبت: بعد أن قمتَ بتحضير ما ذُكر في الخطوات الأربع السابقة، ضع تلك العبارات معًا، اقرأها بصوتٍ عالٍ، واستخدم ساعة توقيت لحساب الزمن الذي تستغرقه. يُفضّل أن لا يتجاوز طول الحديث 20-30 ثانية، أو ستخاطر بفقدان اهتمام الجمهور، فالحديث الخاص بك يجب أن يكون لاذعًا ومقنعًا، وبالتالي كلما كان أقصر، كان أفضل.
❻التدريب: كأي شيءٍ آخر، الممارسة تولّد الخبرة، وانتبه إلى أن كيف تتحدث لا يقل أهمية أبدًا عن ماذا تتحدث. راعِ لغة الجسد الخاصة بك وأنت تتكلم، لتكونَ قادرًا على نقل أكبر قدر من المعلومات إلى المستمع. ولتكن على يقين بأن التمرن أمام المرآة سيجعل أداءك أفضل.