أكدت السيدة كريستالينا جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، الخميس، أنه لا شك بأن الولايات المتحدة ستنفذ حزمة تخفيف اقتصادية جديدة، ستساعد في تقليل حالات عدم اليقين الحالية في الاقتصاد العالمي.
وقالت جورجيفا، في تصريحات لشبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية، إن آثار حزمة التخفيف الأمريكية ستكون إيجابية للغاية متى يتم تقديمها.
وأضافت أنه إذا تم تنفيذ هذه الإجراءات مبكرا، فإنها ستعزز من حالة اليقين وهو أمر نحتاجه بشدة في هذه الأزمة ، حسب تعبيرها.
وأشارت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي إلى أن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي الأمريكي إلى جانب السياسة النقدية للحكومة كانتا بمثابة الرافعتين اللتين تديران الاقتصاد الأمريكي، وأنه كان من الأفضل لو تم استخدامهما معا في تركيبة واحدة.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض في مارس الماضي أسعار الفائدة إلى ما يقرب من الصفر، وأطلق برنامج تيسير كمي بقيمة 700 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي.
وجاءت هذه الإجراءات إلى جانب حزمة تخفيف مالية أصدرتها الحكومة الأمريكية بقيمة 2 تريليون دولار للحد من التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا /كوفيد-19/، واستهدفت تقديم مساعدات مالية للعديد من الأسر.
وأجرت الحكومة /بقيادة الجمهوريين/ مفاوضات مع مجلس النواب /بقيادة الديمقراطيين/ لإقرار حزمة تخفيف ثانية، لكن لا يبدو مرجحا التوصل لاتفاق بين الطرفين قبل انتخابات الثالث من نوفمبر المقبل الرئاسية.
وكان السيد ستيفن منوشين وزير الخزانة الأمريكي قد صرح، لشبكة /سي إن بي سي/ في وقت سابق ، بأنه بينما كان هو والرئيس دونالد ترامب ملتزمين بالتوصل إلى اتفاق، إلا أن السياسات ربما تكون وجدت طريقا لها في هذه المفاوضات.. موضحا أن الديمقراطيين لا يزالون يريدون صفقة إما كل شيء أو لا شيء على الإطلاق .
وكان ترامب قد رفع عرضه لحزمة التخفيف فوق المستوى الحالي بقيمة 1.8 تريليون دولار، بينما مرر الديمقراطيون في مجلس النواب مشروع قانون بقيمة 2.2 تريليون دولار.