قال العقيد محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعية بالإدارة العامة للمرور، إن موسم التخييم يشهد زخما مروريا في عدة مناطق من الدولة، وأن أي مواصفة صدقت عليها الإدارة العامة للمرور، تتم مخالفة من لم يلتزم بها، ويتم هذا من خلال استيقاف المركبة أو المقطورة، وعلى مالكها أن يقوم بنقلها على سطحة ، إضافة إلى المخالفة التي توقع عليها بسبب عدم التسجيل، كما ذكر أنه تم إعطاء مهلة مقدارها عام كامل لتسجيل المقطورات لكونها صناعة محلية، وخلال هذه الفترة تواجد القائمون على تسجيل ووضع الأرقام على الشاصي في أماكن التخييم.
جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها الإدارة العامة للمرور (إدارة التوعية المرورية) على مسرح الإدارة أمس حول قواعد وإجراءات السلامة المرورية خلال موسم التخييم، بهدف الحد من الظواهر والمخالفات التي تقع من مستخدمي الدراجات النارية والتيادر والكرفانات خلال هذا الموسم.
وتناولت الحلقة الشروط والإجراءات الجديدة لتسجيل التيادر والكرفانات، القواعد المرورية لحركة التيادر والكرفانات، مدى مطابقة التيادر والكرفانات الحالية للمواصفات الفنية، دور وزارة البلدية والبيئة في موسم التخييم وأبرز المخالفات التي ترصدها، دور الهيئة العامة للسياحة في هذا الموسم وما تقدمه من خلال مشروع العنة ، إضافة للتوعية المرورية ودورها في التعريف بقواعد السلامة المرورية لمستخدمي التيادر والكرفانات. واستعرضت الدكتورة عائشة عبيد، من مؤسسة حمد الطبية برنامج الوقاية من الإصابات والحوادث بمركز الإصابات والحوادث حول إصابات دراجات الدفع الرباعي، التي تصل لكل من مؤسسة حمد، ومستشفى الوكرة، والبلاغات الواردة إلى خدمة الإسعاف، والتي تظهر تزايدا طرديا في نسبة الإصابات الناتجة عن القيادة غير الآمنة لدراجات الدفع الرباعي وقالت إن مركز الوقاية من الإصابات قد أوصى بعدم استخدام الأطفال أقل من اثني عشر عاما لهذا النوع من الدراجات، وألا تستخدم الدراجة لأكثر من فرد واحد، وأن تزود محلات تأجير الدراجات المستخدمين بالمعدات الواقية وعدم استخدام هذه الدراجات في الطرق العامة أو أثناء الليل. وأشار النقيب فهد الشهواني من إدارة الدوريات والتحقيق المروري إلى تواجد الدوريات المرورية على مدار الساعة، سواء في مرور الجنوب أو مرور الشمال، استجابة للبلاغات عن الحوادث أو رصد مخالفات التيادر والكرفانات، كما شرح الملازم أول راشد فهد الهاجري من قسم الفحص الفني نظام التسجيل الحديث للتيادر والكرفانات، وما يشتمل عليه من وضع أرقام على الشاصي، بعد استيفاء المقطور (تيدر أو كرفان) للمواصفات الفنية المعتمدة للطول والعرض والاستيكرات. ومن جانب آخر تحدث المهندس عمر العوضي من هيئة المواصفات والمقاييس عن مدى مطابقة التيادر والكرفانات الحالية للمواصفات الفنية، ومدى فاعليتها في تحقيق السلامة المرورية والأمن على الطرق، وأوضح أنه ضمن خطة المواصفات، قيد الإنجاز والتوزيع، توجد اشتراطات فنية، وأخرى خاصة بالسلامة، وثالثة تتعلق بالنواحي الإدارية.
مشروع العنة
ولفت عمر الجابر المتحدث الرسمي لمشروع العنة بالهيئة العامة للسياحة لمزايا مشروع العنة وما يشتمل عليه من مضامير لممارسة رياضة السيارات، ومضامير لممارسة رياضة الدراجات النارية، وقال إن الهدف من هذا المشروع، الذي يشغل مساحة 300 ألف متر مربع في مرحلته الأولى، هو تنظيم السباقات والبطولات التي ينفذها مركز مواتر، من خلال توفير مناطق آمنة وبشروط تضمن الأمن والسلامة، كما تم تجميع محلات تأجير الدراجات النارية، وتم بناء ثمانية مضامير لمختلف المراحل والمستويات العمرية.
التوعية المرورية
وعن دور التوعية المرورية في موسم التخييم قال الملازم أول محمد عبدالله الكواري من إدارة التوعية المرورية إن الإدارة تقوم كل عام بعمل حلقة نقاشية، تناقش فيها إجراءات السلامة، هذا إلى جانب الشراكة مع جميع شرائح المجتمع، وتفعيل الزيارات الأسبوعية للمخيمات، إضافة إلى سيارة التوعية التي تجوب المناطق البرية في الشمال والجنوب ودخان. وأوصى الملازم أول عبد الهادي المري من الإدارة العامة للدفاع المدني بوجوب اصطحاب طفاية الحريق داخل الكرفان، لأن الثواني الأولى لنشوب الحريق هي الزمن الذهبي للسيطرة عليه، كما أشار للدراجات النارية التي يستخدمها الدفاع المدني كمستجيب أول في أماكن التخييم، مؤكدا على جاهزية وتواجد عناصر الدفاع المدني في كل أماكن التخييم.