أشاد بمستوى العلاقات بين البلدين

سفير كازاخستان لـ لوسيل : مباحثات مع القطرية لفتح خط مباشر بين الدوحة وأستانا

لوسيل

شوقي مهدي

  • قطر دولة مهمة في عالم الاستثمارات ونسعى للمزيد
  • دراسة لنقل البضائع للدوحة عبر ميناء بندر عباس الإيراني

أكد أشقر شوقي باييف، سفير جمهورية كازاخستان بالدوحة، حرص بلاده على جذب الاستثمارات القطرية في كازاخستان، مؤكدا أهمية الاستثمارات القطرية حول العالم، خاصة أن قطر دولة كبيرة ومهمة في عالم الاستثمارات، مشيداً بمستوى التعاون في العلاقات بين البلدين.
قال السفير خلال الفعالية التي أقيمت بمقر إقامته مؤخراً بمناسبة الاحتفال بمرور 25 عاماً على استقلال كازاخستان بحضور سفراء (تركيا، روسيا، أوكرانيا، قيرغيزستان، طاجيكستان، بلغاريا، والأرجنتين): إنه ناقش مع سفراء هذه الدول آفاق تعزيز العلاقات.
وأبان باييف أنه خلال زيارة الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزر باييف للدوحة اتفق الجانبان على تمويل مشروع بناء مدرسة باسم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد في مدينة أستانا بتكلفة تقدر بـ 13 مليون دولار.
مشيراً إلى أنه التقى مدير صندوق قطر للتنمية في الأيام الماضية وذلك حتى يواصل فريق عمل من الصندوق وكازاخستان الجهود لبداية تنفيذ المشروع ويعتقد أنه من بداية العام المقبل سوف يبدأ البناء، حيث ينتظر إتمام المشروع في غضون سنة ونصف السنة، وكشف السفير عن محادثات متقدمة حاليا مع السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية للبحث في سبل إتمام اتفاق لفتح خط طيران مباشر بين الدوحة وأستانا.
وأضاف أن كازاخستان تبذل جهودا كبيرة ومهمة على أعلى مستوى في مجال الاستثمارات مع دولة قطر وتطرح أمامها كافة الفرص، للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية إلى مستوى العلاقات السياسية الممتازة بين البلدين وعلاقات الصداقة الأخوية بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس نور سلطان نزر باييف، مشيراً إلى أن زيارة صاحب السمو إلى كازاخستان في 2014 كانت ضمن أولى جولات سموه الخارجية، كما قام فخامة الرئيس بزيارة دولة قطر ثلاث مرات خلال الـ 20 عاما الماضية وكانت آخر زيارة العام الماضي وأثناءها ناقش الجانبان كل ما يتعلق بالعلاقات الثنائية وآفاق تعزيز الاستثمارات.
وقال إنه مع انتقال عاصمة جمهورية كازاخستان من ألماتا إلى أستانا في 1997 خصصت قطر أول استثماراتها للمساهمة في بناء العاصمة الجديدة، حيث مولت مشروع بناء مسجد أستانا وهو من أهم المعالم في العاصمة الجديدة، ويؤمه مواطنو الدولة، معربين عن شكرهم لدولة قطر على هذه المبادرة.
وأكد أن البلدين حريصان على تجاوز عقبات مضاعفة حجم التبادل التجاري وتطوير العلاقات التجارية، حيث أبدى الجانب القطري اهتماما باستيراد اللحوم والمواد الغذائية من كازاخستان وتكمن العقبة في ضرورة إيجاد فرص للنقل نتيجة عدم وجود خط مباشر بين البلدين ورغم عدم وجود ميناء بحري لدى كازاخستان فإن هناك فرصة لنقل البضائع إلى الدوحة عن طريق خط السكك الحديدية من كازاخستان إلى ميناء بندر عباس الإيراني ومن ثم نقلها بالبحر من إيران إلى ميناء الدوحة.
وأضاف باييف أن العلاقات الثنائية مع دولة قطر بدأت في 1993 على مستوى عال وما زالت تنمو بشكل جيد في العديد من المجالات.
مشيراً إلى أن عاصمتي الدولتين أستانا والدوحة تدعمان بعضهما البعض على الساحة الدولية وتطوير المشاريع ذات الاهتمام المشترك.
وخلال ما يزيد على عقدين من الزمان تمكنت كازاخستان من أن تصبح قصة نجاح اقتصادية وجيوسياسية.
وأضاف: على مر السنين أثبتنا التزامنا بالتعددية وأصبحت مدينة أستانا رائدة عالمياً في مجالات نزع الأسلحة النووية ووسيطا نشطا في حوار الثقافات والأديان والحضارات .