دون تغير يذكر، أغلقت الأسهم الأمريكية، الجمعة، آخر جلسات الأسبوع الماضي حيث بددت مكاسب الأسهم المالية أثر خسائر قطاع الرعاية الصحية، وتأثرت السوق سلبا في أواخر التعاملات بتصريحات أدلت بها رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وقالت جانيت يلين إن البنك قد يحتاج إلى سياسة الزخم القوي لإدارة الاقتصاد من أجل إصلاح الضرر الناجم عن الأزمة المالية العالمية التي كبحت الناتج وأبعدت أمريكيين عن سوق العمل وتنذر بأن تترك تأثيرا مستداما.
ولم تتطرق يلين مباشرة إلى أسعار الفائدة أو المخاوف المرتبطة بالسياسة النقدية في كلمتها، الجمعة، أثناء مؤتمر لصناع السياسات وكبار الأكاديمين لكنها استعرضت القلق المتزايد في مجلس الاحتياطي من تراجع الإمكانات الاقتصادية للولايات المتحدة واحتمال أن تحتاج لخطوات قوية لإعادة بنائها.
وأضافت قائلة نمو مبيعات الشركات سيزيد بكل تأكيد الطاقة الإنتاجية للاقتصاد من خلال التشجيع على إنفاق رأسمالي إضافي خصوصا إذا صاحب ذلك انحسار لحالة عدم اليقين التي تكتنف آفاق المستقبل.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا بنحو 39.44 نقطة أو 0.22% ليغلق عند 18138.38 نقطة، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.43 نقطة أو 0.02% ليصل إلى 2132.98 نقطة، وتقدم مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 0.83 نقطة أو 0.02% لينهي اليوم عند 5214.16 نقطة.
من جانبها، أنهت الأسهم الأوروبية الأسبوع الماضي على ارتفاع لتعوض الخسائر التي تكبدتها في جلسة الخميس، بدعم من أداء متفوق لأسهم البنوك فيما صعد أيضا سهم صندوق التحوط مان جروب.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 1.3% بعدما لامس أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة. ورغم أن المؤشر يظل منخفضا نحو 7% منذ بداية العام لكن أيون مارك فالاهو مدير صندوق كلير إنفست يدعم تكوين مراكز شراء رهانا على مزيد من المكاسب للأسهم الأوروبية. وكان مؤشر قطاع البنوك الأوروبي أكبر الرابحين على مستوى القطاعات بصعوده 2.2% إذ وجد دعما في إعلان 3 بنوك أمريكية كبرى عن نتائجٍ تفُوق التوقعات.
وأغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.51% كما صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.49% في حين ارتفع مؤشر داكس الألماني 1.6%.