تزامناً مع اليوم العالمي لتسمم الدم الذي يحتفل به في الثالث عشر من سبتمبر من كل عام، نظّمت مؤسسة حمد الطبية حملة توعوية حول المخاطر المترتبة على الإصابة بتسمم الدم مع التركيز على أهمية الكشف المبكّر عن هذا المرض ومعالجته لدى المصابين من أفراد الجمهور وكوادر المؤسسة.
وأوضح الدكتور إبراهيم فوزي حسن - رئيس قسم العناية المركزة الطبية ورئيس اللجنة التوجيهية لتسمم الدم في مؤسسة حمد الطبية- أن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بتسمم الدم، وقال: ليس هناك من هو بمنأى عن العدوى المسببة للإصابة بتسمم الدم سواء كان ذلك في المنزل أو في المستشفى، ولكن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة خاصةً الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي مثل الأطفال وكبار السن والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والمرضى الذين يتعاطون الأدوية المثبّطة للمناعة .
وأضاف إن خير وسيلة للوقاية من الإصابة بتسمم الدم، هي اتباع قواعد النظافة الشخصية مثل غسل اليدين بصورة متكررة إضافة إلى اتباع أساليب الوقاية من العدوى والتحقق من نظافة المياه والأطعمة وأخذ اللقاحات اللازمة.
ونوّه الدكتور إبراهيم فوزي حسن إلى أن من الضروري تشخيص المرض والكشف المبكّر عنه والبدء في معالجته بالمضادات الحيوية المناسبة فور ظهور أعراضه، مضيفاً أن علاج حالات تسمم الدم الشديدة تستدعي البدء في المعالجة خلال الساعة الأولى من وقت تشخيص المرض وهي ما تسمى بالساعة الذهبية.