نفى تجميد المحادثات.. د. ماجد الأنصاري: مفاوضات غزة مستمرة ولا يمكن القول إن اتفاقاً سيُبرم غدًا

alarab
محليات 16 يوليو 2025 , 01:21ص
هشام يس

 الدوحة ترفض السلوك الإسرائيلي العبثي وتدعو المجتمع الدولي إلى التصدي له
جميع الأطراف منخرطة بشكل يومي في المحادثات وتواصل مستمر في الدوحة وواشنطن

 

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ومستشار رئيس مجلس الوزراء، استمرار جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، لافتًا إلى عدم وجود جمود بشأن المحادثات. 
و خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، أوضح الأنصاري أن وجود الوفود في الدوحة واستمرار اللقاءات الرسمية بين الأطراف يعكس استمرارية المفاوضات، قائلاً: «طالما الوفود متواجدة واللقاءات مستمرة، فإن المفاوضات مستمرة، ولا يمكن القول إنها ستتوقف أو إن اتفاقاً سيُبرم غدًا».
وقال الأنصاري: «مفاوضات وقف إطلاق النار لا تزال في المرحلة الأولى بهدف الوصول إلى اتفاق مبادئ حول المفاوضات التي ستبدأ في المرحلة القادمة»، مبينا أن العمل جار ومستمر على مدار الساعة في إطار دعم هذه الجهود وتكثيفها للوصول إلى اتفاق.
وأوضح أن الجهود القطرية مستمرة للوصول إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن بهدف سد الفجوة بين وفدي التفاوض والقضايا العالقة بينهما للوصول إلى اتفاق حول المبادئ التي من شأنها أن تساعد في المرحلة التالية من المفاوضات، مبينا أنه لا يمكن التنبؤ بمدى زمني محدد للمفاوضات.
وتابع أنه «لا يمكن وصف المرحلة التي تمر بها المفاوضات حاليا بأنها مرحلة جمود لأن اللقاءات لا تزال مستمرة»، مشددا على أن هذه اللقاءات ليست لقاءات تفاوض كما كان يتم سابقا، وإنما لقاءات لمرحلة تسبق ذلك، بهدف الوصول إلى إطار تفاوضي.
وأكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن هناك تواصلا يوميا حثيثا بين الوسطاء في جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى دولة قطر لضمان تكثيف الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث قال في هذا السياق «إن الاتصالات مع الإدارة الأمريكية ومع السيد ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، قد لا تكون يومية وإنما لحظية في إطار التوصل إلى اتفاق»، مبينا أن هناك دعما أمريكيا لهذه المرحلة من التفاوض بصيغتها الحالية.
ونوه بأن الاتفاق الإطاري سيكون هو الأساس الذي ستبدأ عليه المفاوضات غير المباشرة الهادفة لوقف إطلاق النار، تليها مرحلة الوصول إلى تهدئة عامة في قطاع غزة وسلام مستدام، موضحا أن الأسباب التي تقف وراء التركيز على الاتفاق الإطاري كمرحلة أولى، تكمن في تسهيل عملية المفاوضات غير المباشرة ووصولها لاتفاق، وتذليل الصعوبات أمامها من خلال جسر الهوة بين المواقف قبل أن تبدأ هذه المفاوضات.
وفي سياق منفصل، أعرب، عن إدانة دولة قطر للسياسات الإسرائيلية غير المسؤولة في المنطقة، وسلوكها العبثي الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وشدد على أن السلوك الإسرائيلي يخالف كل مبادئ احترام السيادة وحسن الجوار، داعيا المجتمع الدولي للتحرك وإيقاف هذا السلوك العبثي عبر الشرعية الدولية، كما يتوقع أن يتم مع أي دولة تقوم بذلك في العالم.