قامت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بتنفيذ مشروع السلال الغذائية في موريتانيا.
وذلك في إطار مشاريعها الرمضانية التي أعلنت عنها المؤسسة في بداية الشهر الفضيل، وشملت العديد من الدول العربية والآسيوية والأفريقية.
ويعود هذا المشروع الخيري نظرا لارتفاع نسبة الفقر في تلك الدول ومنها موريتانيا التي ترتفع فيها معدلات الفقر خاصة في الأرياف وضواحي المدن وتحديدا بما يعرف لديهم على المستوى المحلي بمثلث الأمل والذي يشمل أجزاء من مجموعة ولايات في الداخل الموريتاني.
ويهدف المشروع الخيري إلى تزويد مجموعة قرى فقيرة في مثلث الأمل بـ 467 سلة غذائية تغطي الحاجيات الأساسية لـ 467 أسرة متعففة يبلغ متوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة 6 أشخاص، وذلك على امتداد شهر رمضان المبارك، مما يعني أن عدد المستفيدين من هذا المشروع أكثر من 2800 شخص، وترى مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية أن هذا المشروع الإنساني من شأنه تجسيد قيم التكافل والتعاطف والتراحم بين أبناء المجتمع الإسلامي الواحد، بالإضافة إلى المساهمة الفاعلة والجادة في الحد من انعدام الأمن الغذائي.
وفي هذا الإطار، وزعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية السلال الخيرية بالتعاون مع الجمعية الموريتانية لإحياء التراث، حيث تتكون السلة الواحدة من عدد من المواد الغذائية الرئيسية التي تلبي الحاجات اليومية الأساسية لتلك الأسر المتعففة.
وفي مقدمتها الأرز، المعكرونة، طحين الذرة، خضراوات، تمر، حليب مجفف، شاي، وزيت.
وفي هذا الإطار قال السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة: إن مشروع السلال الغذائية يأتي ضمن المشاريع التي دأبت المؤسسة على تنفيذها في المواسم الرمضانية، ولا شك أن إعانة أبناء موريتانيا تعد واجبا عربيا وإسلاميا وإنسانيا وبشكل خاص في شهر رمضان المبارك، كونه شهر رحمة وتراحم وإحسان.
وأشار السيد الهاجري إلى أن المؤسسة تنفذ مشاريع السلال الغذائية في عدد من المناطق التي تعاني من ارتفاع نسبة الفقر، وخاصة في الأرياف وضواحي المدن وفي مقدمتها ما يعرف لديهم على المستوى المحلي بمثلث الأمل والذي يشمل أجزاء من مجموعة ولايات في الداخل الموريتاني.