شهد استاد خليفة الدولي أحد أقدم الملاعب في قطر الكثير من الأحداث البارزة منذ افتتاحه في 1976 والآن يستعد لنقلة نوعية أخرى في تاريخه بعد أن أصبح أول الملاعب الجاهزة تقريبا لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2022.
وبعد أن كان أيقونة في بطولات سابقة مثل دورة الألعاب الآسيوية وكأس آسيا وكأس الخليج يستعد الاستاد الذي تبلغ سعته 40 الف متفرج، ويستضيف مباريات في كأس العالم 2022 حتى دور الثمانية لاستضافة نهائي كأس الأمير بين السد والريان بعد أيام ضمن فعاليات أخرى تمهد لإعادة افتتاحه الرسمي بعد ذلك.
ونقل موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن عيد حارس مرمى السعودية السابق والذي شارك في كأس الخليج الأولى في البحرين عام 1970 ونال لقب أفضل حارس تابعت أغلى المناسبات التي أقيمت على هذا الصرح الرياضي الكبير ولا شك أن هذا المنجز أقيمت عليه منافسات كأس الخليج الخامسة وقد كان في ذلك الوقت عام 1976 نقلة حضارية لكرة القدم في المنطقة ، لقد بدأ تطور دورات الخليج الفعلي من خلال استاد الأمير فيصل بن فهد ثم استاد خليفة في الدوحة ثم استاد الملك فهد ولو عدنا بالذاكرة إلى تلك الأيام لوجدنا أن هذه الملاعب كانت وما تزال الفكر الأمثل للتطوير سواء في أرضية الملعب أو المنشآت نفسها.
وأضاف عيد الذي رأس اتحاد كرة القدم السعودي لمدة خمس سنوات من 2011 إلى 2016 لذلك لا أحد يستطيع أن ينسى كأس الخليج الخامسة التي أقيمت على استاد خليفة ثم الدورات اللاحقة ..بالإضافة إلى الكثير من المناسبات الرياضية التي كان استاد خليفة مسرحا لها .
وتابع اليوم وبعد ختام التعديلات الجذرية وإدخال التكنولوجيا الحديثة .. أجزم أن هذا الاستاد سيكون له الكثير من الذكريات الجميلة لدى محبي كرة القدم. ونحن أبناء المنطقة علينا إرساء القواعد الهامة في رياضتنا والحمد لله نتطور من مرحلة إلى أخرى والدليل أن استاد خليفة لا يزال ينبض وما زالت الاحتفالات الهامة تقام عليه وننتظر المناسبة الأهم .. وهي نهائيات كأس العالم 2022 .
وسيظهر الاستاد بحلة عصرية جديدة بعد الانتهاء من التغييرات التي يخضع لها وسيعلو سقفه قوسان يمثلان الاستمرارية ويرمزان إلى احتضان المشجعين من كل أنحاء العالم. وستحظى المدرجات داخل الاستاد بحماية خاصة من العوامل الجوية المختلفة بواسطة مظلة تلف جوانب الاستاد، بالإضافة إلى تقنيات التبريد المتطورة التي ستتحكم بدرجات الحرارة بشكل أكبر.