1.4مليار دولار حاجة الإغاثة في جنوب السودان

لوسيل

وكالات

ضاعفت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة تقديراتها إلى المثلين تقريبا لما تحتاجه من تمويل خلال 2017 لتغطية النفقات اللازمة لدعم النازحين في جنوب السودان. وقالت اثنتان من الوكالات أمس: إن هناك حاجة لجمع 1.4 مليار دولار على الأقل للمساهمة في تخفيف مستويات المعاناة التي لا يمكن تخيلها ، بحسب رويترز.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين وبرنامج الأغذية العالمي طلبا في وقت سابق 781 مليون دولار لدعم أكثر من 1.8 مليون نازح فروا من القتال الدائر في جنوب السودان. لكن الوكالتين قالتا في بيان مشترك: إن التمويل الذي جرى تلقيه بالفعل غطى 14 في المائة فقط من المبلغ المطلوب. وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: إن معاناة شعب جنوب السودان لا يمكن تخيلها.. إنهم يقتربون من الهاوية .

وبدأت الحكومة بجنوب السودان، في اتخاذ إجراءات احترازية لمنع انتقال فيروس إيبولا إليها من جارتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي ظهرت فيها إصابات جديدة الأسبوع المنصرم، في موجة ظهور جديدة للفيروس القاتل. وقال ماكور كوريوم، وكيل وزارة الصحة بجنوب السودان، للأناضول، أمس، إن الحكومة بدأت منذ أمس باتخاذ سلسلة من التدابير الاحترازية للحيلولة دون انتقال الفيروس إلى أراضينا .

وتابع الوزارة قامت بوضع احتياطات لمنع انتشار المرض، من خلال توعية المواطنين خاصة الموجودين بالولايات (الواقعة جنوب غربي البلاد) المتاخمة للكونغو الديمقراطية، وتعريفهم بأعراض الفيروس ومخاطره . وزاد بالقول: قمنا كذلك بنشر فرق طبية بالمطار الدولي في جوبا، والمداخل الرئيسية للبلاد، لفحص القادمين إلى البلاد من دول الجوار . واستطرد كوريوم قائلا: وزارة الصحة ستتعامل مع مجابهة إيبولا بجدية كبيرة نظرا لخطورة المرض . وأمس أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، وقوع إصابة جديدة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية بعد اكتشاف 17 حالة مشتبه فيها.

وقال يوجين كابامبى، المتحدث باسم المنظمة بالكونغو، في تصريحات صحفية: إن مسؤولي الصحة يحاولون تعقب 125 شخصًا يعتقد أنهم على صلة بالحالات المصابة، التي تم تحديدها في مقاطعة باس - أويل النائية شمال شرقي البلاد . وأضاف أن 3 أشخاص لقوا مصرعهم حتى الآن بين 17 حالة يشتبه في إصابتها . ويأتي هذا الوباء بعد عام واحد فقط من القضاء عليه في غرب إفريقيا، وحينها أسفر عن مقتل أكثر من 11 ألف و300 شخص، معظمهم في غينيا وسيراليون وليبريا.