كلاريتي .. سفينة فاخرة مهيأة لاستقبال الملوك

لوسيل

أحمد عبد الوهاب

تعتبر سفينة بيلجن 160 || كلاريتي إطلاقًا محدثًا من السفينة الأكبر تايمليس والتي تم إطلاقها في 2012.
وتعتبر كلاريتي علامة من علامات التميز التي تم إطلاقها من بيلجن ، بتصميمها الداخلي الخلاب التي تعتمد عليه بيلجن كثيرًا في التسويق لذلك الإصدار المميز، وقد تم بيع كلاريتي لمالك أمريكي وجد أن التصميم الخارجي والداخلي وبناء السفينة يتناسب مع مذاقه الخاص في عالم السفن الفاخرة، وذلك بعد أن أطلقتها بيلجن بشهور قليلة، بحسب موقع رب ريبورت المهتم بشؤون الرفاهية.
وبداخل كلاريتي توجد خمس غرف للإقامة، بعدد غرفة واحدة أقل من تايمليس ولكن هذا يفسح المساحة للعديد من المميزات، فمصممو بيلجن قاموا بتكبير جناح الاستقبال الرئيسي، وزيادة مساحة التريض والمشي، بالإضافة إلى زيادة مساحة المكان المحدد لإقامة أفراد طاقم السفينة، ما أدى إلى زيادة الإحساس العام بالمساحة على متن كلاريتي .
أسرة الغرف الداخلية على متن السفينة، تتسم بحجمها الضخم، الذي يبدو كما لو كان مهيأ لأبرز الملوك، كما أن لمسات الفخامة المتناثرة على الأثاث تمنح راكب السفينة إحساسًا مميزًا، بالإضافة إلى إمكانية تغيير ديكور الغرف الداخلية بما يتناسب مع احتياجات المقيم بها.
وعلى الرغم من كل هذه التطويرات الضخمة، إلا أن بيلجن أضافت لـ كلاريتي لمسات أخرى من تحسين الحياة على متن السفينة.
وتبلغ سرعة كلاريتي القصوى نحو 13 عقدة بحرية، مع سرعة إبحار اعتيادية تصل إلى 7 عقدات، كما تبلغ سعة الوقود فيها نحو 8150 جالونًا، وهي مهيأة لاستقبال 10 ضيوف، بالإضافة إلى 8 من فريق العمل، بسعة إجمالية 18 شخصًا.