تستضيف سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر في نسختها الخاصة بشهر رمضان المبارك، المفكّر الإسلامي الأمريكي، الكاتب، والناشط في مجال حقوق الإنسان الدكتور عمر سليمان، الذي سيتحدّث عن الفرص التي يحملها لنا هذا الشهر الفضيل من أجل إحداث التغيير الإيجابي في حياتنا ومجتمعاتنا ومن بينها التفكّر والتدّبر.
تُعقد الجلسة النقاشية بصيغة افتراضية يوم الأربعاء 21 أبريل، ومن المقرر أن يسلّط الدكتور عمر سليمان الضوء على أهمية اغتنام هذه الأيام المباركة بما يحفزّنا على التفكير والتأمّل واستكشاف الطرق التي يمكننا من خلالها الإسهام في بناء المجتمعات وتعزيزها.
تأتي هذه الفعالية التي تُعقد بعنوان في رحاب الشهر الفضيل: رحلة نحو التغيير زادها القيم في إطار التزام مؤسسة قطر بتمكين أفراد المجتمع من استكشاف مهاراتهم القيادية وتشجيعهم على تطويرها وتوفير الفرص لهم لتكريس دورهم كأفراد فاعلين وقادرين على المشاركة في صياغة المستقبل.
يُعتبر الدكتور والإمام عمر سليمان من الشخصيات البارزة، فهو مؤسس ورئيس مؤسسة يقين للبحوث الإسلامية، وأستاذ مساعد في الدراسات الإسلامية في برنامج الدراسات العليا الحرة بالجامعة الميثودية الجنوبية بالولايات المتحدة الأمريكية، وباحث مقيم في مركز رانش فالي الإسلامي، ورئيس فخري مشارك في فايث فورورد دالاس و ساحة الشكر - وهو تحالف متعدد الأديان من أجل السلام والعدالة -، وهو أيضًا حاصل على جائزة أهداف التنمية المستدامة العالمية التابعة للأمم المتحدة عام 2016.
أدار الدكتور سليمان حملة مسلمون لأجل الإنسانية الإغاثية بعد إعصار كاترينا، وقد حظي حينها باعتراف على مستوى البلاد بجهوده في الدعوة إلى الخدمة المجتمعية، والحوار بين الأديان، والعدالة الاجتماعية.
منذ ذلك الحين، أسهمت جهوده كأحد قادة التغيير الإيجابي في مناقشة العديد من القضايا المجتمعية ومنها أزمة اللاجئين السوريين والإصلاحات في قضية الهجرة، كما تم اختياره من قبل المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية في الأردن كواحد من أكثر 500 شخصية مسلمة نافذة في العالم، كذلك اختارته شبكة سي أن أن الأمريكية كواحد من بين 25 شخصية مسلمة الأكثر نفوذًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
تُعدّ هذه الحلقة النقاشية النسخة الافتراضية الثامنة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية منذ ظهور جائحة كوفيد-19، ومن خلالها تُجسّد مؤسسة قطر إيمانها بالحوار وقدرته على ابتكار الحلول، وفتح آفاق جديدة للنقاشات، وتوسيع نطاق المعارف، وتبادل وجهات النظر، وتغيير التصوّرات، مع توفير الفرص لمختلف أفراد المجتمع في دولة قطر وخارجها من التعلّم والاستفادة من تجارب الخبراء، وقادة الفكر، والتفاعل معهم، بشأن الموضوعات التي تشكّل محطّ اهتمام المجتمع الدولي.