اختتمت فعاليات مؤتمر ومعرض المجلس الدولي الإقليمي لمطارات آسيا والمحيط الهادئ في دورته الثانية عشرة، التي استضافها مطار حمد الدولي.
ومن بين المواضيع الرئيسية التي تم طرحها خلال المؤتمر دور المطارات كجهة مسؤولة، وأحدث الابتكارات التكنولوجية وتأثيرها الإيجابي على تجربة المسافرين، وأمن المطارات، إلى جانب مناقشة توسيع نطاق الأنشطة غير المتعلقة بالطيران خاصة عند تطوير المدن التي بها مطارات.
وأعرب المديرون التنفيذيون للمطارات عن تفاؤلهم حيال نمو الحركة الجوية لعام 2017 والمطارات التي حققت نتائج إيجابية وتأثيرها الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي المباشر على الاقتصادات المحلية والعالمية.
وأقيم خلال الحدث حفل توزيع عدد من الجوائز منها جائزة المطارات الخضراء، وشهادة اعتماد الانبعاثات الكربونية للمجلس الدولي للمطارات، ليختتم بتسليم راية الاستضافة من مطار حمد الدولي إلى مطار ناريتا الدولي، الذي سيكون المطار المضيف لاجتماعات المجلس الدولي لمطارات آسيا والمحيط الهادئ في الدورة الثالثة عشرة القادمة التي ستقام في مدينة طوكيو باليابان.
واعتبر السيد عبدالعزيز الماس نائب الرئيس للعمليات التجارية والتسويق لمطار حمد الدولي، المؤتمر والمعرض الإقليمي الثاني عشر للمجلس الدولي لمطارات آسيا والمحيط الهادئ، منصة مهمة للتباحث حول مستقبل الطيران.
يذكر أن مطار حمد الدولي بجوانبه المائية وعناصره المعمارية المجهزة بأكثر النظم تقدما، يضم مدرجين من بين الأطول في العالم، وبرجا ذا شكل فني لمراقبة الحركة الجوية، ومبنى للمسافرين بقدرة استيعاب أولية تقدر بـ 30 مليون مسافر سنويا، فضلا عن أكثر من 40 ألف متر مربع من محلات البيع وأماكن الطعام والشراب وجامع ذي طابع معماري خاص.