البيت الأبيض: بيع صواريخ لإيران دليل على ضعف الاقتصاد الروسي
حول العالم
16 أبريل 2015 , 10:42م
أ.ف.ب
أعلن البيت الأبيض - الخميس - أن استعداد موسكو لتقديم صواريخ أس-300 أرض-جو الروسية إلى إيران يُظهر مدى الضعف الذي وصل إليه الاقتصاد الروسي، خاصة تحت وطأة العقوبات الغربية على خلفية الأزمة الأوكرانية.
وأكد جوش إيرنست - المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما - من جديد "مخاوف" الحكومة الأمريكية من عملية البيع الممكنة، قائلا إن هذه المخاوف أبلغت مباشرة إلى كبار المسؤولين في الحكومة الروسية.
وإذ رفض التكهن بالأسباب التي دفعت موسكو لاتخاذ هذا القرار شدد إيرنست على أن العقوبات التي فرضت على روسيا بسبب دعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا كان لها "تأثير كبير على اقتصادها".
وأضاف: "ليست مفاجأة حقا أن روسيا قد تكون مستعدة لكل شيء من أجل جلب عائدات"، مضيفا: "أعتقد أن استعداد روسيا للدخول في صفقة مثيرة للجدل كهذه يبين مدى الضعف الذي لحق باقتصادها".
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - الخميس - أن قرار رفع الحظر عن تسليم إيران صواريخ أس-300 مبرر، بإبرام الاتفاق الإطار بين طهران والدول الكبرى، في الثاني من أبريل.
وكان رد الفعل الإسرائيلي شديدا على الإعلان؛ إذ أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن قلقه لبوتين حيال مبادرة من شأنها زيادة "العدوانية" الإيرانية في المنطقة. وقالت طهران إنها تأمل في الحصول على الصواريخ، اعتبارا من هذا العام.