استمرار الحوار الليبي في المغرب رغم تواصل القصف في ليبيا
حول العالم
16 أبريل 2015 , 08:49م
أ.ف.ب
واصل أطراف النزاع الليبي جولة الحوار الرابعة - الخميس - لليوم الثاني على التوالي جنوب العاصمة الرباط، وسط تفاؤل حذر بعد تجدد تبادل إطلاق النار الذي يهدد هذه الجولة، ونددت به الأمم المتحدة بـ"شدة".
والتقى برناردينو ليون - المبعوث الأممي إلى ليبيا والمشرف على المفاوضات - وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا، صباح الخميس، إضافة إلى مجموعة المستقلين، على أن يَعقِد مساء الخميس لقاء ثانيا مع الوفد الممثل للمؤتمر الوطني العام، أو برلمان طرابلس المنتهية ولايته.
وقال عيسى عبد القيوم الناطق باسم وفد طبرق عقب الاجتماع: "نستمد تفاؤلنا من الشارع الليبي الذي يبحث عن أمل، وعن الخروج من الأزمة".
وتدارك: "لكن يبدو أن هناك جهة ما لدى الطرف الآخر ليس لديها الكثير لتقدمه، لذلك تعول على الوقت"، في إشارة إلى وفد المؤتمر الوطني العام.
أما محمد صالح المخزوم - الذي يترأس وفد المؤتمر الوطني العام - فقال للصحافيين: "إذا كانت هناك جدية من المجتمع الدولي ومن بعثة الأمم المتحدة في نجاح الحوار، لا بد أن يتخذ موقف ضد هذا الطرف المدعو حفتر الذي يقصف باستمرار، بل تجرأ حتى على فريق الحوار"، في إشارة إلى خليفة حفتر.
واستهدف طيران القوات الموالية لحكومة عبد الله الثني - أمس الأربعاء - معسكرا يقع في مدينة تاجوراء شرق العاصمة طرابلس، الخاضعة لسيطرة ميليشيات "فجر ليبيا"، الأمر الذي ندد به مبعوث الأمم المتحدة "بأشد العبارات"، على وقع استئناف المحادثات.
وتناقش الوفود بشكل منفصل مع برناردينو ليون نقاطاً اقترحتها الأمم المتحدة، تتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي لمرحلة انتقالية، إضافة إلى مسألة الترتيبات الأمنية التي تعد من أكثر النقاط حساسية، وتهدد المفاوضات.
وتشهد ليبيا صراعا على السلطة، ونزاعا مسلحا، منذ الصيف الماضي، حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، وتخوض القوات الموالية للطرفين مواجهات يومية في مناطق عدة.