جامعة قطر: موقعنا لم يتعرض لأي محاولة اختراق

لوسيل

الدوحة – لوسيل

نفت جامعة قطر صحة المعلومات الواردة حول تعرض موقعها الإلكتروني للاختراق، مؤكدة أن البنية التحتية لأنظمة حماية الموقع قوية ومتماسكة، ويتم تحديثها باستمرار.
وقالت الجامعة، في بيان أمس، إن الموقع سليم، وكافة معلوماته تحت الحماية الكاملة، مشيرة إلى أن الأمر لم يكن سوى محاولة سيطرة على بعض حسابات البريد الإلكتروني لطلبة الجامعة، فيما يعرف تقنيا باسم التصيد .
وحول تقنية التصيد، أوضحت أنه يتم استقبال إيميل مجهول المصدر يطلب من صاحب الحساب إدخال بياناته، والتي تتضمن كلمات المرور، وذلك لاستخدام تلك الحسابات لإرسال إيميلات مماثلة لعدد أكبر.
وأكدت أنه بعد المتابعة والحصر، تبين أن عدد من تضرر من ذلك محدود جدا، وتمت استعادة حساباتهم بشكل كامل، دون فقد لأي معلومات.. مشيرة إلى أن إدارة تقنية المعلومات قامت فور الإبلاغ عن عملية التصيد لحسابات البريد الإلكتروني باتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة، لحماية الحسابات المتضررة، وأيضا توعية المجتمع الجامعي بعدم التجاوب مع مثل هذه الإيميلات، وتجاهلها، والإبلاغ عنها فور وصولها.
وقالت جامعة قطر إن محاولات تصيد الحسابات الخاصة بالبريد الإلكتروني تحدث بشكل مستمر، سواء في جامعة قطر، أو حتى في حسابات البريد الإلكتروني العالمية الأخرى.. منبهة إلى أن السبيل الوحيد لتفادي الوقوع في مثل هذه المطبات الإلكترونية هو تجاهل فتح الإيميلات مجهولة المصدر، أو الضغط على رابط غير معروف، والإبلاغ عنه فور وصوله للمعنيين المسؤولين عن أمن وحماية الشبكات.
وشدد البيان على أن جامعة قطر تقوم بشكل مستمر بتوعية منتسبيها عبر الإيميلات حول عدم التجاوب مع مثل هذه الرسائل، وتطالب الجميع باتخاذ أقصى درجات الاحتياط والحذر عند التعاطي معها.
ونقل البيان عن الدكتور سالم النعيمي مدير إدارة تقنية المعلومات بجامعة قطر القول: إن ما حصل ليس اختراقا كما نقلت بعض الصحف، والتي نشرت معلومات غير دقيقة، بل هذا يعرف تقنيا باسم التصيد ، وفيه يقوم المستخدم نفسه بتقديم بيانات حسابه وهذه ظاهرة متكررة، ليس على مستوى الجامعة فقط، بل على مستوى كل الأنظمة في العالم .
وطمأن الدكتور النعيمي الجميع بأن الأمر بسيط، وتمت السيطرة بشكل كامل على آثاره فور حصوله، داعيا جميع منتسبي الجامعة لاتخاذ أقصى درجات الحيطة، والإبلاغ فورا عن أي أمور مريبة.