أعلنت جامعة تكساس إي أند أم في قطر، ومركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا أمس، عن توقيع اتفاقية لعامين لإنشاء أستاذية شل قطر ، لتكريم الأساتذة المميزين من الجامعة، ودعم التطور الأكاديمي والأنشطة البحثية في مجال الطاقة والبيئة.
وتم توقيع الاتفاقية في مقر جامعة تكساس إي أند أم في المدينة التعليمية، بحضور الدكتورة آن كينيمر العميد المؤقت لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، ويوسف صالح المدير العام لمركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا.
وبحسب الاتفاقية، سيقوم مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا بتمويل أستاذية شل قطر، والذي يهدف إلى المساعدة في تطوير فهم أكبر للقضايا المتصلة بالطاقة والبيئة، وتسهيل دمج هذه المفاهيم ضمن البرامج الدراسية المعمول بها في جامعة تكساس إي أند أم في قطر. كما ستسمح هذه الاتفاقية لأعضاء هيئة التدريس بتعزيز البرامج البحثية، وتشجيع النقاش حول مواضيع الطاقة والبيئة مع المعنيين الأساسيين والجمهور بشكل عام في قطر، بالإضافة لنشر المعرفة في مختلف أنحاء العالم.
وعلّقت الدكتورة آن كينيمر، العميد المؤقت لجامعة تكساس إي أند أم في قطر على توقيع الاتفاقية بالقول: يُظهر هذا التعاون تصميمنا على العمل يداً بيد مع مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا لتطوير قدراتنا البحثية، وخلق فرص بحثية وتطويرية جديدة في فرع الجامعة بقطر. نحن نؤمن بأن مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا هو شريك مهم في مساعينا الرامية لإيجاد حلول مستدامة وطويل الأمد في مجال الطاقة والبيئة .
من جهته، قال يوسف صالح المدير العام لمركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا: نحن فخورون جداً بالتعاون مجدداً مع جامعة تكساس إي أند أم في قطر. إننا نعمل بشكل وثيق مع مختلف الجامعات والمدارس لدعم المواهب القطرية، وتطوير القدرات التقنية للدولة بما يدعم رؤية قطر الوطنية 2030 .
ومن الشروط التي تتطلبها أستاذية شل قطر أن يكون الأستاذ الجامعي حاملاً لخبرة تزيد عن 15 عاماً، وشهادة دكتوراه في تخصص متصل بالطاقة والبيئة، مع سجل نشط ومتواصل من المنح الدراسية المتخصصة في مجال الطاقة والبيئة.
واتفاقية إنشاء أستاذية شل قطر هي الأحدث ضمن سلسلة طويلة من المبادرات التي أطلقها مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا للتعاون مع الجهات الأكاديمية، بهدف تعزيز نشر المعرفة وتبادل الخبرات مع الجامعات المحلية في قطر.
ويسعى المركز إلى تطوير القدرات البحثية في الدولة من خلال الاتفاقيات المماثلة، ومنها مذكرة التفاهم الموقعة مع جامعة تكساس إي أند أم في قطر بهدف توثيق الشراكة القائمة بين الطرفين والتي تمتد لعشر سنوات، في مجالات التكنولوجيا، والعلوم، والبحوث والتطوير. وقد أثمرت هذه الشراكة العديد من المبادرات المشتركة، منها الشراكة في اتحاد وقود الطيران، وبرنامج وقود الغاز المسال للطائرات، ومسابقة الماراثون شل _إيكو. هذا إلى جانب اتفاقية البحوث والتطوير التي تم توقيعها عام 2014 مع جامعة تكساس إي أند أم في قطر لإيجاد حلول مبتكرة في مجال إدارة المياه والأملاح والمحاليل الملحية في مصنع اللؤلؤة الذي يعد أكبر مصنع لتحويل الغاز إلى سوائل في العالم.
وتساهم برامج التعاون الديناميكية التي يعقدها المركز مع المجتمع الأكاديمي المحلي والدولي في تحقيق استراتيجية شركة شل الرامية إلى دعم رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية قطر الوطنية للبحوث.
تجدر الإشارة إلى أن مركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا هو أول وأكبر كيان بحثي في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، حيث يؤدي دوراً أساسياً في رسم مستقبل البحوث والتطوير في الدولة، من خلال التشجيع على القيام بأبحاث رائدة ودعم ثقافة الابتكار بالدولة.