

أكد طلاب فائزون بجائزة التميز العلمي في نسختها التاسعة عشرة لعام 2026، أن حصولهم على الميداليات الذهبية والبلاتينية يمثل محطة فارقة في مسيرتهم التعليمية والعلمية معربين عن فخرهم واعتزازهم بتكريمهم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وقال الطلاب في تصريحات لـ»العرب» إن هذا التكريم ليس مجرد إنجاز شخصي، بل مسؤولية وطنية تدفعهم لمواصلة التميز والعطاء، موضحين أن هذا الإنجاز جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والمثابرة والدعم المستمر من أسرهم ومعلميهم. وأضافوا أن الجائزة تعكس اهتمام الدولة بالكفاءات الوطنية وتشجع الشباب على تطوير مهاراتهم العلمية والبحثية. كما أكدوا أن الجائزة تمثل حافزا لمواصلة التعلم والتقدم، سواء في المراحل التعليمية المختلفة أو في الدراسات العليا، بما يتوافق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع معرفي متقدم.

مضاوي المري: ثمرة سنوات من الاجتهاد
أكدت مضاوي عبدالله طالب المري، الحاصلة على الميدالية الذهبية عن فئة الطالب الجامعي المتميز من أكاديمية الزعيم محمد بن عبدالله العطية الجوية، أن فوزها بجائزة قطر للتميّز العلمي يمثل محطة فخر واعتزاز في مسيرتها الأكاديمية والعسكرية، ويجسّد ثمرة سنوات من الانضباط والاجتهاد والسعي الدؤوب نحو التميز. وأوضحت أن الدافع لترشحها للجائزة انطلق من إيمانها بأن التميّز ليس خيارًا بل مسؤولية، خاصة في بيئة أكاديمية عسكرية.
موزة البوحدود: مصدر فخر واعتزاز لأسرتي
أعربت الطالبة موزة علي البوحدود، من مدرسة البيان الابتدائية، عن سعادتها الكبيرة بحصولها على الميدالية الذهبية في جائزة التميز العلمي في نسختها التاسعة عشرة، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل حافزا مهما لمواصلة التفوق. وقالت إن تشريفها بالتكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يعد مصدر فخر واعتزاز لها ولأسرتها، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهد والمثابرة والدعم المستمر من أسرتها ومعلميها.
عمر شمس: دافع لمواصلة الابتكار وخدمة المجتمع
أكد الملازم عمر أحمد شمس أن ترشحه لجائزة قطر للتميز العلمي انطلق من إيمانه بأن التميز الأكاديمي مسؤولية وطنية قبل أن يكون إنجازا شخصيا، مشيرا إلى أن البيئة التعليمية الداعمة في دولة قطر أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز. وأوضح أن مشروعه البحثي في مجال الأمن السيبراني، والمتعلق بكشف ومنع الهجمات الإلكترونية، شكل محطة محورية في مسيرته العلمية. وبيّن أن الجائزة تمثل دافعا لمواصلة البحث والابتكار وخدمة المجتمع. كما وجه رسالة للطلبة بضرورة الاجتهاد والاستمرارية.
أحمد المريخي: حصاد تخطيط 4 سنوات
أعرب أحمد خميس المريخي عن سعادته الغامرة بفوزه بالجائزة البلاتينية في جائزة التميز العلمي، مؤكدا أن التكريم من صاحب السمو يمثل شرفا كبيرا لكل متميز علميا وأكاديميا. وأوضح أنه استعد لهذه الجائزة على مدى أربع سنوات من العمل المتواصل والتخطيط الجاد، ما أسهم في تعزيز ملفه الأكاديمي. وأشار إلى أن الجائزة تعكس اهتمام الدولة بالكفاءات الوطنية ودعمها لمسيرة التعليم. وأضاف أن هذا الإنجاز سيشكل دافعا له لمواصلة التفوق.
د. بثينة عبدالغني: واجهنا التحدي لإنجاز استثنائي
أكدت الدكتورة بثينة عبدالله عبدالغني أن الفوز بجائزة المدرسة المتميزة شكل تحديا كبيرا لفريق أكاديمية أمجاد، نظرا لصعوبة المعايير والشروط الخاصة بالجائزة. وأوضحت أن الفريق بذل وقتا وجهدا كبيرين للوصول إلى هذه اللحظة الاستثنائية والإنجاز. وأضافت أن هذا الإنجاز يعكس روح العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي داخل المؤسسة. وأعربت عن فخرها بما حققه الفريق من نتائج مشرفة، مؤكدة إهداء هذا الفوز للوطن الغالي.
حسن المريخي: تعزيز روح المنافسة الإيجابية
أكد حسن خميس عبدالله المريخي أن فوزه بالميدالية الذهبية في جائزة التميز العلمي يمثل دافعا كبيرا لمواصلة مسيرته الأكاديمية. وأوضح أن الجائزة تعزز روح المنافسة الإيجابية بين الطلبة وتشجعهم على الاجتهاد والتميز. وأشار إلى تطلعه لاستكمال دراسته العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، والتقدم للجائزة ضمن فئاتها المختلفة مستقبلا. وأضاف أن هذا التكريم يعكس حرص الدولة على دعم الكفاءات الشابة.
عاطف اليافعي: تطوير مهاراتي الأكاديمية والشخصية
عبّر عاطف حسن اليافعي عن سعادته الكبيرة بالفوز بالميدالية الذهبية فئة الماجستير والتكريم من صاحب السمو، مؤكدا أن الفوز بجائزة التميز العلمي يمثل محطة أساسية ضمن الأهداف التي وضعها لنفسه. وأوضح أن الجائزة شكلت تحديا حقيقيا أسهم في تطوير العديد من مهاراته الأكاديمية والشخصية. وأضاف أن هذا الإنجاز يعد حافزا قويا لمواصلة الدراسة والتقدم لنيل درجة الدكتوراه مستقبلا. وأشار إلى أن الجائزة تمنح الفائزين مكانة علمية واجتماعية متميزة، وتعزز من دورهم في خدمة المجتمع.
حمود العامري: ثمرة 3 سنوات من الجهد
أعرب الطالب حمود عبدالله العامري عن سعادته الكبيرة بفوزه بالميدالية الذهبية في المرحلة الابتدائية، مؤكدا أن هذا الإنجاز جاء بعد عمل وجهد استمرا على مدار ثلاث سنوات. وأوضح أنه حرص خلال هذه الفترة على الالتزام بالتفوق الدراسي والمشاركة في الأنشطة التعليمية.
وأضاف أن الجائزة تمثل حافزا مهما له لمواصلة الاجتهاد في المراحل المقبلة. وأعرب عن طموحه للتقدم للجائزة في فئاتها المستقبلية، مؤكدا عزمه على الحفاظ على مستواه العلمي وتحقيق مزيد من النجاحات.
خليفة الكبيسي: حافز لتحقيق الطموحات
أكد خليفة عيسى الكبيسي أن فوزه بالميدالية الذهبية فئة المرحلة الثانوية، جاء بعد تعب وجهد كبيرين، مشيرا إلى أن رحلة السعي نحو الجائزة أسهمت في تعزيز مهاراته وقدراته الأكاديمية. وأوضح أن المشاركة في برامج التميز ساعدته على تنظيم وقته وتطوير أساليب دراسته. وأضاف أن دعم أسرته ومدرسته كان له الدور الأبرز في تحقيق هذا الإنجاز. وأعرب عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدا مواصلة العمل لتحقيق طموحاته المستقبلية.
عائشة خالد: انعكاس لاهتمام الدولة بالمواهب
أعربت عائشة خالد الكواري الفائزة بالميدالية الذهبية فئة المرحلة الابتدائية، عن فخرها وسعادتها بالفوز بالجائزة الذهبية، مؤكدة أن دعم أسرتها كان العامل الأهم في نجاحها خلال مرحلة التقديم. وأوضحت أن الجائزة تمثل تقديرا كبيرا للطلبة المجتهدين، وتعكس اهتمام الدولة بالمواهب الوطنية. وأضافت أنها تشجع الشباب القطريين على السعي للفوز بالجائزة لما تحمله من مكانة علمية مرموقة. وأكدت حرصها على الاستمرار في الاجتهاد وتحقيق مزيد من النجاحات.
حصة الخزاعي: إنجاز بدعم الأسرة وطموحي الماجستير
أعربت الطالبة الجامعية حصة خالد الخزاعي عن فخرها بحصولها على الميدالية الذهبية في جائزة التميز العلمي، مؤكدة أن هذا الإنجاز تحقق بدعم أسرتها، خاصة شقيقتها التي ساندتها خلال مشوارها الدراسي. وأوضحت أنها لم تخطط في البداية للتقدم للجائزة إلا أن إيمانها بقدراتها شجعها على خوض التجربة. وأشارت إلى أن الفوز بالجائزة شكل دافعا كبيرا لها لمواصلة التميز العلمي، معربة عن طموحها للتقديم مجددا في مرحلتي الماجستير والدكتوراة.
فاطمة الجناحي: تكليف بمواصلة العطاء وخدمة الوطن
وصفت فاطمة علي الجناحي فوزها بالميدالية الذهبية في فئة الماجستير بجائزة التميز العلمي بأنه شعور لا يوصف، مؤكدة أن مرحلة التقديم كانت مرهقة وتتطلب جهدا كبيرا، إلا أن يوم التكريم يمثل حصاد تلك الجهود. وأشارت إلى أن نيل التكريم من حضرة صاحب السمو يعد تشريفا كبيرا وتكليفا بمواصلة العطاء وخدمة الوطن. وأضافت أن الجائزة تحمل في طياتها مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه المجتمع. وأكدت تطلعها إلى الاستمرار في مسيرتها العلمية.
عائشة الجابر: رحلة التتويج.. صعبة وممتعة
أكدت الأستاذة عائشة جابر الجابر أن الفوز بجائزة المدرسة المتميزة يمثل شرفا كبيرا، باعتبارها أعلى الجوائز الأكاديمية على مستوى الدولة. وأوضحت أن رحلة المنافسة على الجائزة كانت صعبة وممتعة في الوقت ذاته، نظرا لما رافقها من تحديات كبيرة عاشها فريق المدرسة بروح إيجابية وعمل جماعي. وأضافت أن هذا الفوز يعد مرحلة فارقة في مسيرة المدرسة التعليمية، ويعزز من مكانتها الأكاديمية. وأشارت إلى أن المدرسة سبق لها الفوز بجائزة حمدان آل مكتوم كأفضل مدرسة متميزة، مؤكدة التطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات مستقبلا.
د. أحمد الكواري: نموذج وطني للمتميزين
أعرب الدكتور أحمد علي الكواري عن اعتزازه بالفوز بالجائزة البلاتينية في فئة الدكتوراه، مؤكدا أن هذا الإنجاز تحقق بتوفيق من الله تعالى، بعد رحلة علمية لم تكن سهلة، بل حفلت بالتحديات والصعوبات. وأوضح أن الجائزة تمثل حصاد سنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل في البحث والدراسة. وأضاف أن جائزة التميز العلمي تعد نموذجا وطنيا لإبراز قدرات المتميزين والاحتفاء بإنجازاتهم. وأكد أن هذا التكريم يشكل دافعا له لمواصلة العطاء العلمي والمساهمة في تطوير البحث والابتكار في الدولة.
وعد المعاضيد: تقدير رفيع للمجتهدين
عبّرت وعد ناصر المعاضيد عن فخرها الكبير بحصولها على الميدالية البلاتينية في جائزة التميز العلمي، مؤكدة أن يوم التكريم يمثل يوم حصاد لسنوات من الجهد والعمل المتواصل. وأشارت إلى أن التشرف بالتكريم من حضرة صاحب السمو لحظة استثنائية في مسيرتها التعليمية. وأضافت أن الجائزة تعكس تقديرا رفيعا من الدولة للمجتهدين، وأكدت أن هذا الإنجاز سيشكل دافعا لها لمواصلة التفوق والمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية.
ناجي اليامي: القانون أعادني للدراسة بعد 28 عاما
قال ناجي صالح اليامي إن فوزه بالميدالية الذهبية يمثل تتويجا لأربع سنوات من المثابرة والاجتهاد، مشيرا إلى أن التكريم من صاحب السمو يعد أبرز محطات هذه الرحلة. وأوضح أن عودته إلى الدراسة بعد توقف دام 28 عاما لم يكن قرارا سهلا، في ظل الالتزامات الأسرية والعملية، إلا أن حبه للقانون شجعه على خوض التجربة. وأضاف أن التميز مسيرة مستدامة تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. ووجّه رسالة للشباب بضرورة الاجتهاد، مؤكدا استمراره في دراسة الماجستير ثم الدكتوراه.
لولوة القحطاني: ترسيخ قيم المثابرة والاجتهاد
أكدت الطالبة لولوة سيف القحطاني أن حصولها على الميدالية الذهبية يمثل دافعا كبيرا لمواصلة التميز في الدراسة خلال المراحل المقبلة وحتى بعد التخرج. وأوضحت أن الجائزة تعد مصدر فخر لأسرتها التي قدمت لها الدعم والتشجيع المستمر.
وأضافت أن هذا الإنجاز يشكل حافزا لأصدقائها لبذل مزيد من الجهد لتحقيق التفوق. وأشارت إلى أن جائزة التميز العلمي تسهم في ترسيخ قيم المثابرة والاجتهاد والانضباط بين الطلبة، وتعزز من ثقتهم بقدراتهم.
هند الغافري: محطة استثنائية في مسيرتي التعليمية
وصفت هند محمد الغافري الفائزة بالميدالية الذهبية فئة المرحلة الإعدادية، شعورها بالتكريم من صاحب السمو بأنه لا يوصف، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل محطة استثنائية في مسيرتها التعليمية. وأوضحت أن الفوز بالجائزة يعكس ثمرة الجهد والمثابرة خلال سنوات الدراسة.
وأضافت أنها تطمح إلى الفوز بالجائزة في المرحلة التعليمية المقبلة، والحفاظ على هذا المستوى من التميز. وأشارت إلى أن الجائزة تمثل مسؤولية كبيرة تدفعها إلى الاستمرار في تطوير مهاراتها العلمية والشخصية.
عائشة حسن: مسؤولية وطنية تجاه المجتمع
قالت عائشة حسن الكواري الفائزة بالميدالية الذهبية فئة المرحلة الإعدادية إنها عملت على مدار ثلاث سنوات متواصلة للفوز بجائزة التميز العلمي، مؤكدة أن لقاء صاحب السمو يمثل حلما كبيرا تحقق «اليوم». وأوضحت أن هذا التكريم يعكس ثقة الدولة بأبنائها المتميزين. وأضافت أن المكرمين اليوم يؤكدون أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها، وأن هذا الفوز يحمل مسؤولية وطنية تجاه المجتمع. وأشارت إلى حرصها على مواصلة التفوق وخدمة الوطن من خلال العلم والمعرفة.
سعود المسلم: إنجاز يعود لوالدي ولسنوات من التعب
أعرب الملازم سعود علي المسلم الفائز بالميدالية الذهبية فئة الطالب الجامعي عن فخره واعتزازه بالفوز بجائزة التميز العلمي، مؤكدا أن الفضل في هذا الإنجاز يعود إلى والديه ومعلميه وكل من دعمه خلال مسيرته الدراسية. وأوضح أنه بذل جهدا كبيرا لتحقيق التفوق النوعي من خلال الاجتهاد والمشاركة في المسابقات العلمية المتخصصة، خاصة في مجال الأمن السيبراني. وأضاف أن الجائزة تشكل دافعا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن في المحافل العلمية.