جائزتان لطلاب نورثويسترن في مهرجان أجيال السينمائي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

حصدت طالبتا جامعة نورثويسترن في قطر أمل المفتاح ومريم الذبحاني على جائزتي أفضل فيلم روائي قصير وأفضل فيلم وثائقي قصير في فئة صنع في قطر السادس. ووصفت لجنة التحكيم المفتاح بأنها واحدة من النجوم الصاعدة في سماء السينما القطرية، فيما يعد حصول الذبحاني على الجائزة إنجازًا متميزًا لكونه أول فيلم تشارك به في المهرجان من إخراجها.
وقال إيفيرت دينيس، رئيس جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: إن جامعة نورثويسترن في قطر تعترف بأهمية تلك الجوائز التي تعكس جودة التعليم التي يتلقاها طلابنا، وكذلك الدعم الذي يتلقونه من أعضاء هيئة التدريس، والإدارة، ونوادي الطلاب .
وأضاف: على مدى السنوات العشر الماضية، شعرنا بالفخر لرؤية طلابنا وخريجينا يتألقون في مهرجانات مختلفة ومن بينها مهرجان كان السينمائي، ومهرجان أجيال السينمائي، باستعراضهم للأفلام الروائية الوثائقية التي تتضمن رسائل قوية عن العدالة الاجتماعية بأساليب سردية وقصصية مبدعة .
واستلهمت المفتاح قصة فيلمها شهاب من أسطورة كانت جدتها تخبرها بها وهي أن بعض النجوم تسقط في البحر ليلًا لتخرج مكانها نجوم جدد. وتسرد قصة الفيلم من وجهة نظرها فتاة صغيرة ترعرعت في الوكرة شرق قطر وتتوق للذهاب إلى البحر مع والدها وأخيها الكبير واللذان لم يسمحا لها بالانضمام إليهما. وأثناء بقائها في المنزل، كانت أمها تحكي لها قصصًا عن النجوم، مما ألهب مخيلتها وزاد من شغفها بالنجوم، وحفزها في نهاية الأمر على الذهاب في ليلة من الليالي للبحث عن النجوم المتساقطة.
أما مريم الذبحاني، فاستلهمت عملها مجرد ذاكرة أخرى من تجربة شخصية كمواطنة يمنية فرت من آتون الحرب الدائرة في اليمن منذ عام 2015؛ لكنها وجدت أن الهروب لم يحررها من الآثار العاطفية والنفسية التي سببتها الحرب، وشعرت الذبحاني بأنها عالقة في الماضي، غير قادرة على الاستمتاع بالحاضر أو بناء مستقبلها بشكل إيجابي، وهو يروي قصتها وقصة الحرب في اليمن بمناسبة الخطوة الأولى نحو الشفاء ومعالجة كل ما يجري في بلدها الأم.