أكد مايكل فرانك مدير البرامج في مؤسسة هوفر بمكتب واشنطن إن المشاركة في منتدى الدوحة أمر يدعو للفخر، لأن المنتدى يمثل فرصة لتلاقي وجهات النظر للمتخصصين من مختلف أنحاء العالم في الكثير من المجالات التي تهم العالم، في الجوانب السياسية والإنسانية والثقافية والاقتصادية. وأضاف في تصريحات لـ لوسيل على هامش مشاركته في منتدى الدوحة الذي تنطلق أعماله اليوم أن المنتدى بما يقدمه يعتبر واحدا من أهم المنتديات على مستوى العالم، لأنه يجمع المهتمين والخبراء من كل أنحاء المعمورة، وهذا ما يميزه عن غيره من المنتديات التي تعقد في الدول الأخرى لأنها غالبا ما تكون متخصصة والمشاركة فيها محدودة.
وأوضح أن الفرصة اتيحت له في زيارته السابقة للدوحة أن يزور المتحف الإسلامي وكانت فرصة رائعة منحته الفرصة أن يتعرف على تاريخ الإسلام والعديد من الجوانب المتعلقة بالدين الإسلامي، وعبر عن أمله في أن تتاح له الفرصة ليقف هذه المرة على الثراء الفني والثقافي الذي تتميز به قطر، إضافة إلى التحضيرات التي تجري على قدم وساق كما سمع- لاستضافة أول بطولة كأس عالم بالمنطقة العربية والشرق الأوسط في 2022.
من جهتها، قالت رئيس مجلس إدارة اللجنة العالمية للاستقرار في الفضاء السيبراني لاثا ريدي إنها ستقدم ورقة حول ضرورة بناء تعاون دولي حول قضايا الأمن السيبراني، وخلق قيم يتعارف عليها الجميع بهدف جعل الفضاء السيبراني أكثر أمنا. وأضافت ريدي التي شغلت سابقا منصب نائبة مستشار الأمن القومي في الهند أن أهمية الأمن السيبراني تنبع من كونه أصبح جزءا مهما في حياتنا اليومية ابتداء من استخدام أجهزة الهاتف الذكية مرورا بوسائل التواصل الاجتماعي وجميع الوسائل التقنية التي أصبحت البشرية لا تستطيع أن تستغني عنها في أمور الحياة اليومية.
وأوضحت أنه من المؤسف أن يستخدم البعض الفضاء السيبراني بشكل خاطئ بهدف تنفيذ الجرائم أو الترويج للإرهاب، الأمر الذي جعل جميع دول العالم على قناعة تامة بضرورة التوافق على قوانين وقواعد لتجعل استخدام الفضاء السيبراني أكثر أمنا لأنه فضاء لا تحده حدود، لأن هجوما سيبرانيا على دولة ما قد يلحق الضرر بعدد آخر من الدول. وأشارت إلى ضرورة نقل تجربة الهند عندما عقدت بطولة ألعاب دول الكومنولث وتعرضت إلى عدد من الاختراقات والقرصنة لعدد من المواقع ذات الصلة بالبطولة والاستفادة من هذه الخبرات ونقلها إلى دولة قطر التي تستعد لتنظيم بطولة كأس العالم 2022 بالدوحة.