استمر المؤشر العام لبورصة قطر في نزيف النقاط للجلسة الثانية على التوالي، خاسراً مع إغلاقه في نهاية جلسة أمس الاثنين 126.7 نقطة، بتراجع نسبته 1.28% منهياً تداولات الجلسة عند مستوى 9745 نقطة وهو أدنى مستوى للمؤشر منذ 5 أشهر، وسط تراجع بالسيولة إلى نحو 230.6 مليون ريال بانخفاض 14.5% عن جلسة الأحد السابقة.
ويؤكد طه عبد الغني المدير العام لشركة نماء للاستشارات الاقتصادية أن البورصة ما زالت تغلق في المنطقة الحمراء في ظل استمرار حالة عدم اليقين داخل السوق، وسيطرة عدد من الأسهم على جانب كبير من التداولات، وهو ما يصعب من مهمة التنبؤ باتجاه المساهمين الكبار الذين يسيطرون على الجانب الأكبر من التداولات خلال الجلسات. وأكد أنه على الرغم من ضعف التداولات على باقي أسهم البورصة إلا ان الاتجاه الهابط الذي يتخذه السوق يعمل على زيادة حالة التخوف التي تسيطر على السوق وتدفع بباقي الأسهم نحو الإغلاق على انخفاض، وكذلك يعزز من إحجام صغار المتداولين عن دفع مزيد من الاستثمارات داخل السوق خوفا من التحركات الحالية داخله، وطالب إدارة البورصة بمزيد من الإيضاح حول التحركات الحالية التي تتم داخل البورصة والتداولات على الأسهم التي تستحوذ على الجانب الأكبر من حجم وكم الأسهم المتداولة.
واستحوذ المساهمون القطريون بنهاية جلسة الأمس على نحو 45.4% من نسب الشراء و50.2% من نسب البيع، لتستمر النظرة السلبية لهم خاصة من قبل المؤسسات القطرية التي حققت صافي تعاملات سلبيا بلغ 30 مليون ريال، بينما حافظ الأفراد القطريون على نظرتهم الإيجابية للجلسة الثانية على التوالي بتحقيق صافي تعاملات إيجابي بنحو 20 مليون ريال.
واستمر المساهمون الأجانب في نظرتهم الإيجابية رغم الارتفاع النسبي في عمليات البيع من خلالهم، باستحواذهم على 49.5% من نسب الشراء ونحو 48% من نسب البيع.
وشهدت تداولات المطلعين بالشركات التداول على أسهم 5 شركات، حيث جرى شراء 44 ألف سهم من أسهم بنك قطر الوطني، و42.5 ألف سهم من أسهم البنك التجاري، و13 ألف سهم من أسهم المتحدة للتنمية و8.7 ألف سهم من أسهم مصرف الريان.
بينما جرى بيع نحو 402 ألف سهم من أسهم الإسلامية القطرية للتأمين.