

أعلنت أريدُ قطر، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة، عن إطلاق أول شبكة جوال من الجيل الخامس المتقدم (5G+) في قطر. ومن شأن هذا التطوّر الجديد في بنيتها التحتية للاتصالات أن يرسي أسساً لتجارب رقمية محسّنة للعملاء الأفراد، وعمليات تشغيلية أكثر ذكاءً وسرعةً في الاستجابة للعملاء من الشركات.
وتعزّز شبكة (5G+) قدرات شبكة (5G) المستقلة، التي كانت أريدُ قطر أول من نشرها، وشبكة (5G) المتقدمة لتلبية المتطلبات المتزايدة للتطبيقات الرقمية، بما توفّره من سرعات أعلى وسعة أكبر للشبكة ومعدلات تأخير أقل. وتتيح هذه التحسينات للمزيد من الأجهزة الاتصال وتبادل المعلومات بكفاءة، فيما يدعم تقليل معدلات التأخير تطبيقات مثل مراقبة المعدات في الوقت الفعلي وتحويل العمليات إلى آلية.
وبالنسبة للعملاء الأفراد، تتيح شبكة (5G+) تجربة أفضل لبث المحتوى، واستجابة أسرع في الألعاب، واتصالاً سلساً أثناء التنقّل. وقد نشرت أريدُ بالفعل هذه التقنية الجديدة المتطورة عبر مواقع مختلفة من قطر، وهي متاحة تجارياً عبر خدمات البرودباند الجوال في المناطق التي تغطّيها شبكة (5G+)، بما يتيح للعملاء الأفراد، بمن فيهم هواة التخييم خلال موسم التخييم، الاستمتاع بمزاياها.
أما بالنسبة للشركات، فتوفّر هذه القدرات أساساً لعمليات أكثر كفاءة وقرارات تستند إلى معلومات أشمل. ويتيح تحسين موثوقية الشبكة وأدائها تعزيز المراقبة في الوقت الفعلي والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ومهام العمل الرقمية المعقّدة. وتتيح تقنية تقسيم الشبكة إلى شرائح تخصيص الاتصال لتلبية متطلبات تطبيقات محدّدة، فيما يمكن لشبكات الجيل الخامس (5G) المتقدمة والحوسبة الطرفية دعم التطبيقات بالغة الأهمية التي تتطلّب استجابة سريعة. كما تدعم القدرات الموسّعة لإنترنت الأشياء أجهزة الاستشعار الصناعية وأجهزة تتبّع الأصول وعدادات المرافق، بما يتيح تحويل العمليات إلى آلية وتنفيذ عمليات ذكية وتوفير خدمات المدن الذكية مستقبلاً.
وتعليقاً على هذا الإطلاق، قال الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ أريدُ قطر:
"إن إطلاق شبكة (5G+) يبرز استثمارات أريدُ قطر المستمرة في مستقبل قطر الرقمي، الذي يعتمد على بنية تحتية مهيّأة لمتطلبات المرحلة المقبلة. ومن خلال شبكة (5G+)، نرتقي بالتجارب الرقمية اليومية لعملائنا، ونمكّن الابتكار، ونعزّز القدرة التنافسية للشركات في مختلف أنحاء الدولة. وقد واصلنا تطوير الاتصالات، بدءاً من إطلاق أول شبكة من الجيل الخامس في العالم عام 2018، وصولاً إلى نشر أول شبكة (5G) أساسية مستقلة في قطر. ويمثّل هذا الإطلاق الخطوة التالية في هذه المسيرة، بما يدعم الجيل القادم من الخدمات الرقمية في مختلف أنحاء قطر".
ويؤكد هذا الإطلاق التزام أريدُ قطر برؤية قطر الوطنية 2030 والأجندة الرقمية 2030، بما يدعم التحوّل الرقمي في الدولة ويعزّز مكانتها بوصفها مركزاً رقمياً إقليمياً رائداً.