انطلاق مهرجان التمور الأول بمشاركة 46 مزرعة

الرميحي: مهرجان دولي للتمور العام المقبل

لوسيل

صلاح بديوي

د. فالح بن ناصر: 10 آلاف ريال سعر فرن التجفيف

يوسف الخليفي: حزمة من الدعم نقدمها لمزارع النخيل

يوسف الطاهر: إقبال كبير على المحلي بسبب الجودة

أعلن سعادة محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة ان معرض التمور المحلية الأول سيتحول العام المقبل الى معرض دولي يضم منتجات بلدان عدة في المنطقة والعالم.

وأوضح ان المكسيك واستراليا ابدتا رغبتهما في المشاركة بمنتجات البلدين من التمور في معرض العام المقبل، الى جانب منتجات عدة دول بالمنطقة العربية والاسلامية ابدت رغبتها في المشاركة ايضاً، وذلك إضافة الى المنتجات المحلية القطرية من التمور، ومن يرغب في المشاركة بمنتجاته في العالم.
واشاد الوزير بمستوى الجودة التي وصلت اليها التمور القطرية وتجلت بوضوح من خلال المعرض الكبير الذي يعتبر مفخرة للتمور في المنطقة.
واكد ان الانتاج الوطني من التمور بات يسد 86 % من الاحتياجات المحلية للتمور.
جاء ذلك خلال تصريحات ادلى بها الرميحي عقب افتتاحه لمعرض التمور امس بحضور عدد من السفراء العرب والاجانب ولفيف من المسؤولين في وزارة البلدية والبيئة وحشد من الجمهور الذي حضر خصيصا لحضور الافتتاح وشراء التمور، ويستمر المعرض حتى 22 من الشهر الجاري. واعتبر الوزير المعرض نوعا من انواع الدعم الذي تقدمه البلدية والبيئة لاصحاب مزارع النخيل، واشار الى ان التمور المحلية المعبأة باتت متوفرة بالأسواق على مدار العام، وفي الماضي كنا نستورد التمور من الخارج.

تجفيف التمور

وردا على سؤال لـ لوسيل كشف سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني عن بدء تفعيل الاتفاق المبرم مع احدى الشركات الخاصة لإكثار شتلات نخيل الأنسجة بحيث تتم زراعتها مطلع موسم غرس فسائل النخيل الجديد.
وحول تقنية تجفيف التمور وتعميمها على المزارعين اكد الشيخ. د. فالح ان التقنية تستهدف دعم المنتج المحلي وتوفير كميات كبيرة من التمور التي كانت تتعرض للهدر جراء طرق التجفيف البدائية، واوضح بأن فنيين في الوزارة نظموا ورش عمل ودورات لاصحاب المزارع والكوادر العاملة فيها لتدريبهم على طرق تجفيف التمور والموسم المقبل ان شاء الله سوف يتم توزيع تلك الافران على اصحاب المزارع ويقدر سعر الفرن بـ 10 الاف ريال، وسوف تساهم في تحسين جودة التمور. وأكد يوسف خالد الخليفي مدير ادارة الشؤون الزراعية ان وزارة البلدية والبيئة تعمل في اطار سعيها على تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الزراعية والاغذية على دعم اصحاب مزارع النخيل بحزمة من المساعدات بمجالات الارشاد ومستلزمات الانتاج والتسويق ومقاومة الآفات ومن بينها حشرة النخيل والتي بات إنتشارها بين النخيل وفق المعدلات العالمية.
واشار الى استمرار البحوث والتجارب والتدريب بهدف رفع معدلات الانتاج وتحسين سلالات النخيل.

إنتاج التمور

ووفق ما يقوله المسؤولون في وزارة البلدية والبيئة ينطلق مهرجان التمور الأول تحت رعاية الوزارة بالتعاون مع سوق واقف ومشاركة 46 مزرعة وشركة، وذلك في إطار الإهتمام الذي توليه دولة قطر لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي، ودعم أصحاب المزارع والاهتمام بزراعة النخيل، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة والعمل على تحقيق المزيد من التميز والمنافسة.
ويبلغ عدد مزارع النخيل النشطة في الدولة 916 مزرعة ومعظمها يقوم بزراعة النخيل وتنتج أنواعاً مختلفة من التمور، وتقدر المساحة الكلية المزروعة بأشجار النخيل 2350 هكتارا تقريباً تمثل حوالي 20 % من المساحات المزروعة بينما يبلغ انتاج التمور الكلي حوالي ما يقرب من 40 الف طن، وقد بلغ العدد الكلي لاشجار النخيل داخل الدولة مليون نخلة.
وقامت اللجنة المنظمة للمعرض بتحديد الاشتراطات التي يتوجب توفرها في التمور المعروضة للبيع: أن تكون في مرحلة النضج المناسب وخالية من الامراض كالعفن والحشرات، وعدم وجود رائحة او طعم غير طبيعي لها، وتم اخذ عينات عشوائية من التمور بالتعاون مع وزارة الصحة لفحصها والتأكد من عدم وجود متبقيات مبيدات، وذلك عبر فريق متخصص.

إقبال كبير

وقال رجل الاعمال يوسف الطاهر صاحب مزارع الطاهر ان عرض اكثر من طن من التمور بأول يوم ويوجد اقبال كبير على شرائها من قبل الجمهور لكون ان التمور المحلية القطرية جيدة جدا والمستهلك القطري يعرف جيدا طعم التمور الجيدة ويقدم على شرائها، واشار الى ان الجمهور بدأ يتعرف بقوة على المنتج القطري. وقال اسحق دلول مشرف على احدى المزارع ان الجمهور بات يفضل المنتج المحلي ونحن نتمنى ان تدعمنا وزارة البلدية والبيئة بافران تجفيف التمور لحماية الانتاج من هدر نسبة كبيرة منه بسبب طرق التجفيف التقليدية، واشار الى ان التمور قبل اعوام كان تلقى كعلف للحلال، بينما تقوم الدولة باستيرادها والان تعرف عليها الجمهور.